ولكن فلننتبه إلى من يسيء فهم الإعجاب، فيأخذ بالتعامل مع الطرف الآخر معاملته للأشياء، كمحاولة اقتنائه بالعاطفة والحبّ المزيف لقضاء شهوة الامتلاك الأناني. هذا يسيء جدًا إلى أحاسيس الآخرين وعواطفهم وكرامتهم وتكشف زيف العلاقة. على الإنسان أن يكون إيجابيًا في إعجابه، فهذا أمرٌ طبيعي في الإنسان، والفرد شخصٌ حرّ ليس من حقّ أي أحدٍ امتلاكه لقضاء شهوةٍ في نفسه
كلمات مهمة ونافعة
الشكر للكاتبة ماريا
وللناقل سمير
لكم البركة والخير على الدوام .
المسيح قام