لم تكن الغربة يوماً طموحاً لأحد ولن تكون قط لو كان هناك من بديل، ولكن الحياة هي القاسية، وبدلاً من أن يجد الإنسان حضناً يحتويه في وطنه، تراه يبتعد إلى ما رواء الجبال والبحار سعياً وراء أدنى متطلبات العيش..أعلم أن لي في الوطن شوقٌ كثير وصلاةٌ حارّة من مسبحةٍ في يدٍ قديرة
ولكن ما يعزي هو وجود أحباء له في أرضه يذكرونه بالصلاة والدعاء وهم الذين يدعمون وحدته من مكانهم ويدفعونه للسعي بشكل أكبر لينهي ما ذهب من أجله بسرعة ويعود..
الله يرجع كل المتغربين بخير وسلامة يا رب وبسرعة..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات