
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندلايمون
يقول القدّيس إسحق السوريّ إنّ اقتناء طهارة القلب أفضل من محاولة هداية الأمم. وهو لا يريد بهذا أن يحتقر العمل الرسوليّ بل أن يقول إنّ الإنسان، ما دام لم يتوصَّل إلى درجة معيَّنة من الهدوء الداخليّ، فنجاحه في هداية أيّ إنسان يبقى ضعيف الاحتمال. وهذا ما يعبّر عنه الأنبا موسى (تلميذ القدّيس أنطونيوس الكبير)، بقوله: "لأنَّهم مارسوا الهدوئيَّة بعمق أولاً, امتلكوا قوة الله الساكن فيهم؛ وعندئذ أرسلهم الله بين البشر".
المفضلات