ليكن ضميرك طاهرا فلا يبوبخك على أمر
درب نفسك على احتمال السوء والاهانة
وعندما تتفق إرادتك وإرادة الله فإنك ستهدأ ويمتلئ قلبك قوة وشجاعة ، وتصبح قادرا على قبول أي شئ واحتماله
شكرا كتير إخت بارسكيفي
المقاطع حلوة من كتاب رائع
صلواتك