(عن الأب أشعياء)

  • إذا لم يصبح ذهنك سليماً من الشر لا يقدر أن يدرك نور اللاهوت, لأن الشر هو مثل حائط مظلم للذهن ويجعل النفس قاحلة كما كُتب في الإنجيل: "ليس أحد يوقد سراجاً ويضعه في الخفاء ولا تحت المكيال لكن على المنارة لينظر الداخلون نوره". ويعني بالمكيال الظلم السائد في العالم.

  • أرأيت كيف أن الإنسان هو غير مُزكَّى وغير بتول أمام يسوع إذا لم يعمل أعماله. فجميع العذارى اللواتي يذكرهن الإنجيل قد أعددن مصابيحهن, لكنَّ اللواتي طُرحن خارجَ باب الخدر كنَّ اللواتي لم يأخذن معهن فضيلة (زيتاً).