اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخائيل مشاهدة المشاركة
بالحياة في المسيح تدفعنا للمحبّة أن نكون صادقين مع من حولنا، فلا يمكننا أن نكذب على من نحبّ، لأنّ المحبّة لا تصنع شراً لأحد. فالتلميذ المؤمن لا يكذب ولا يخفي شيئاً أمام المعرّف، والتاجر المؤمن لا يغش السلع التي يتاجر بها، والعامل المؤمن يعمل باستقامة واجتهاد. وحين تريد أن تقول للآخر رأيك في تصرفاته على ضوء الحق فافعل هذا بلطف، و المحبة لاّ تذهب في الليونة إلى حدّ تمويه العيوب والأخطاء، ويقول الكتاب أنها "تستر كثرةً من الخطايا" (1بط8:4)، وهذا يعني أنها لا تشاء موت الخاطئ، وهذا يتضمن مساعدته للخروج من خطيئته لان الخطيئة تلد موتاً، وعلينا أن نفهم المخطئ قد لا يستطيع قول الحقيقة دفعة واحدة، إنما الحكمة تفرض إعلانها تدريجياً وبكل محبة حتى ولو كانت جارحة. "وليتكلم كل منكم بالصدق مع قريبه" (اف25:4)
شكرا ابونا انو قدسك رجع ذكرنا بهالموضوع المهم
الذي يجب ان نقرأه دائما ما دمنا حريصين على حياتنا مع الله
وشكرا لمن نقل لنا هذا الموضوع القيم

s-ool-302