تعليقك يا أخ جون هو ما قصدت قوله بالظبط ... و لكنى لم أعرف صياغته هكذايقول الكتاب المقدس: "... وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك القيامة" (عبرانيين 9: 27). أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا إفراز في كل ما يقال، وأن يكون المرجع هو الكنيسة، بإيمانها في الكتاب المقدس والتقليد الشريف والمجامع المسكونية، وما يبنى عليها جميعاً. ونحن في الكنيسة الأرثوذكسية، لا نؤمن بعصمة الأشخاص، وإنما بعصمة الكنيسة. ويقول الكتاب المقدس أيضاً: "... إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء، فإنه ولا إن قام واحد من الأموات يصدقونه" (لوقا 16: 31). أرجو مراجعة مثل الغني وأليعازر في هذا الموضوع، وقراءة الحوار الذي دار بين أبينا إبراهيم إبي الآباء والغني.
بعض الناس يروجون لقصص خيالية ليس بغرض سىء ... بل بالعكس بغرض تقويم مسار آخرين .... عقولهم تصور لهم انهم إذا حكوا للناس قصة كتلك ستؤثر فى النفوس بقوة و ستغيرها للأفضل ... لكن من وجهة نظرى من لم يـتأثر برسالة المسيح و تأثر بمثل تلك الرسائل يكون تأثره وقتى فقط .... و ربما فى أحيان قليلة جدا" مثل تلك الرسالة تكون مفتاح لحياة أفضل ... لا أحد يعلم
و لكنى لم أرى فيها أى شىء جديد عن ما هو مكتوب عن يوم الدينونة فى الكتاب المقدس .... ربما قدس الأرشمندريت توما سمعها و صدقها و لهذا السبب كتب عنها ..... فطالما صدقها فلا عتب عليه فى نشرها ..... و ايضا" ربما كان على خطأ فى تصديقها (لماذا لا)..... و لكن ما جعلنى اتكلم فى هذا الموضوع ... هو ما دار من مناقشات كثيرة فى المنتدى حول هذه النوعية من الرسائل و رفض الكنيسة الأرثوذكسية لها

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات