للأب بورفيريوس الرائي
عندما يأتي المسيح إلى القلب، تتغير الحياة. المسيح هو الكل. ومن يعيش المسيح في داخله، يختبر أموراً لا يعبر عنها، أموراً مقدّسة وسامية. يعيش في الإبتهاج. هذه الأمور حقيقية، عاشها أشخاص نساك في الجبل المقدس، فيما كانوا يهمسون باستمرار وشوق صلاة يسوع: "أيها الرب يسوع المسيح ارحمني".
كي يأتي المسيح إلى داخلنا، عندما ندعوه "أيها الرب يسوع المسيح ارحمني"، ينبغي أن يكون القلب نقياً، ولا يوجد فيه أي عائق، حرّاً من الكراهية والغرور والشر...ولكننا إذا شعرنا في داخلنا بسقطة ما أو إدانة، فيوجد سرّ الإعتراف، نعترف أمام الكاهن، إلا أن هذا يتطلب تواضعاً...
عندما تكونون في مشكلة ما، أنتم أو أحد ما غيركم، أطلبوا صلوات الآخرين أيضاً، ولنتضرع جميعنا إلى الله بإيمان ومحبة، وكونوا واثقين أن الله يُسرّ بهذه الصلوات، ويتدخل صانعاً العجائب.
عليكم أن تواجهوا كل شيء بمحبة وخير ووداعة وصبر وتواضع. كونوا صخوراً يتحطم عليها كل شيء، ويعود أدراجه كالأمواج، وابقوا أنتم عديمي الإضطراب. ولكنكم ستقولون: "وهل هذا ممكن؟". نعم، بنعمة الله يمكن أن يتم ذلك دائماً. إذا نظرنا إلى الأمور بشرياً، فهذا غير ممكن، ولكن بدل أن تؤثر الأمور فيكم بشكل سيّء، من الممكن أن تنفعكم وتثبتكم في الصبر والإيمان.
كما أن الناسك ينفع العالم، دون أن يراه أحد، لأن أمواج صلواته تؤثر في الآخرين، وتنقل الروح القدس إلى العالم. هكذا أنتم أيضاً، وزّعوا محبتكم دون أن تتوقعوا مكافأة، وتصرفوا بمحبة وصبر وابتسامة...
إن الدواء الشافي من السرطان هو سهل إيجاده حتى إن الأطباء يتداولونه يومياً؛ إنه أمام أعينهم؛ وهكذا، أنا أيضاً بنعمة الله، أعرفه. لكن الله لم يكشفه لهم لأنه، في هذه السنوات الأخيرة، وبسبب هذا المرض، قد امتلأ الفردوس.
يتبع....

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


عندما يأتي المسيح إلى القلب، تتغير الحياة. المسيح هو الكل. ومن يعيش المسيح في داخله، يختبر أموراً لا يعبر عنها، أموراً مقدّسة وسامية. يعيش في الإبتهاج. هذه الأمور حقيقية، عاشها أشخاص نساك في الجبل المقدس، فيما كانوا يهمسون باستمرار وشوق صلاة يسوع: "أيها الرب يسوع المسيح ارحمني".
رد مع اقتباس
المفضلات