فعلاً هذا الكتاب رائع جداً ومفيد للقراءة في فترة الصوم هذه، ومن اجمل العبارات التي لفتت نظري فيه :
- بالنسبة لها ( الأم ماري) ينبغي رفض كل رفاهية، بما في ذلك الهدهدة الليتورجية وسلام الحبيسة، كي نعيش طوال حياتنا، حتى الموت، مغامرة الفقر وابتكارات المحبة العظيمة. هكذا ننخرط، من دون تردد ولا رجعة في إخلاء الله لذاته وتواضعه عندما تأنس، بدافع الحب والجنون.
- كانت الأم ماري، مع سائر الشعب الروسي، تفضل القديس نيكولاوس على القديس يوحنا كاسيانوس، ذلك ان القديس نيكولاوس، كما تخبرنا الرواية، انتشل عربة الفلاح من حفرة الوحل، مغامراً بالتخلف عن لقاء الله، بينما هرول القديس يوحنا كاسيانوس، مغمضاً عينيه بكل خشوع نحو موعده مع الرب.
- أدركت بالفعل أن نظرة الحب المجرد تكتشف دائماً في القريب، ليس فقط صورة الله، بل أيضاً فعل الشيطان الذي يغالي في تشويه الواقع.
- الأم ماري لم تبشر إنما أحبت.
- لم تكن الأم ماري كثيرة النشاط بل شاعرة حياة. كانت حاضرة في قلب الواقع الخلاق حيث تتحقق القداسة التي تفيض عبقرية.
- إن المحنة هي زيارة حقيقية لله.
-في يوم الدينونة الأخير، لن أسأل عن ممارساتي التقشفية ولا عن عدد الركعات أمام المذبح، بل سأسأل هل أطعمت أولئك الجياع؟ وألبست أولئك العراة، وزرت المسجونين في سجونهم ؟ هذا ما أسأل عنه.
أيها الرب يسوع المسيح بشفاعة الأم ماري تشفع فينا نحن الخطأة، آمين.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات