الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
صفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 107

الموضوع: يحكى أن ...

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ... القرار الصعب

    النيران شبت في سفينة لم تكن بعيدة جداً عن الشاطئ وكان بالسفينة تاجر مجوهرات من كاليفورنيا ومعه حقيبة مليئة بالمجوهرات هي كل ثروته التي تقدر بملايين الدولارات وقد ربط الحقيبة حول صدره ليسبح بها إلي الشاطئ ولكن قبل أن يقفز للماء إذ بيد صغيرة تمتد إلي كتفه وعندما نظر خلفه رأي طفلة صغيرة تبكي في فزع شديد. وقالت له: أرجوك أنقذني واحملني للشاطئ فأنا لا أعرف أن أعوم وبابا وماما اختفوا في النيران وعندها اشتعلت في قلب الرجل معركة لهيبها أعلي من النيران التي تحرق السفينة فيجب عليه في لحظات أن يقرر ويختار إما أن ينقذ ثروته في حقيبة المجوهرات وإما أن يضحي بها لإنقاذ الطفلة وسريعاً اختار إنقاذ الطفلة فالقي بالحقيبة في مياه المحيط وحمل الطفلة علي ظهره وعندما وصل إلي الشاطئ بسلام كان فقد الوعي من الإعياء ولكنه أستيقظ علي ابتسامة الطفلة التي أنقذها وهي تمسح المياه من علي وجهه وشعره وعاش هذا الرجل طوال عمره وهو فخور بما فعل وقال أنه لم يندم لحظه على ما عمل وعلى فقده لكل مجوهراته بل إنه كان سيظل نادم طوال عمره إن عمل العكس وظل دائماً يقول بفخر أن هذه الطفلة التي أنقذها وتبناها أغلى عنده من كل العالم وكنوزه وليس فقط من حقيبة المجوهرات التي ضحي بها لإنقاذها.

    صديقي القارئ المسيحي الحقيقي صديقتي القارئة المسيحية: دعني أسألك ما هي حقيبة مجوهراتك التي تعيقك وتحرمك من إنقاذ ملايين بل مليارات من النفوس التي تهلك حولك بدون المسيح والإيمان الحقيقي به وبعمله الكفاري علي الصليب؟!

    فالعالم الآن تجاوز الستة مليار نسمة تلك النفوس التي تحترق بها سفينة الحياة لا لتغرق في بحر أو محيط من المياه بل ينتظرها غرق أبدي في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت وسيعذبون نهاراً وليلاً إلي أبد الآبدين .. هذا هو الموت الثاني "وكل من لم يوجد مكتوباً في سفر الحياة طرح في بحيرة النار" (رؤيا10:20،15)

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ... عشرة أيام فقط


    في بداية شتاء عام 1988م و بينما كنت استعد لتأدية الخدمة العسكرية بعد شهرين تردد داخلي صوت عميق من الرب بأن اذهب إلي قرية معينة في صعيد مصر للكرازة , و لكن و للحق لم أكن اعرف أي تفاصيل عن مكان هذه القرية ولا عن سكانها و هل بها كنيسة أم لا و لكن خلال عشرة أيام كان الصوت يتزايد في داخلي و قررت أن أطيع الصوت و سافرت في الفجر و سألت في أكثر من مكان وموقف للعربات والأتوبيس حتى وصلت في السابعة و النصف مساء.وهناك عرفت أنه يوجد مبني كنيسة واحدة في القرية , واستقبلني المسيحيون هناك أفضل استقبال و عندما كنت اشرب الشاي دخلت أخت فاضلة كانت تجاوزت السبعين من عمرها و لما سألتني ما الذي أتي بك ؟و من دعاك للمجيء لقريتنا ؟ جاوبتها بصدق أن الرب فقط هو الذي دعاني حتى أني لم أكن أعرف أي شيء عن القرية حتى مكانها و عندها أخذت تلك الأخت تشكر الرب من قلبها و الدموع تسيل بغزارة و دفيء من عينيها و كنت انظر في استغراب و دهشة لما يحدث أمامي حتى قالت لي : نعم الرب هو الذي أرسلك فالكنيسة أغلقت بسبب عدم وجود مؤمنين و لقد اتصلنا بخدام كثيرين وكانوا يعتذرون, و عندها قررت أن اتجه للرب مباشرة وكرست وقتي و صلاتي له ليرسل هو خدام إلي الكنيسة و أنا مواظبة علي ذلك و بلجاجة منذ عشرة أيام.

    و عرفت بعد ذلك من أبناؤها و أحفادها أنها منذ عشرة أيام و هي في صيام و صلاة و كانت الساعة عندما كانت تتحدث معي قد تجاوزت الثامنة مساء و فهمت منهم أنها حتى هذه الساعة لم تذق شيء من الطعام و لم تشرب ماء منذ الصباح في انتظار أن يرسل الرب إلى قريتها خادم يخدم, و العجيب أن التثقل كان قد بدأ داخلي منذ عشرة أيام تماما و هي نفس الفترة التي قضتها هذه الأخت الفاضلة في الصلاة و الصيام لأجل قريتها و كانت الفترة الكرازية المثمرة التي استخدم الرب فيها كثير من الخدام بعد ذلك هناك في هذه القرية هي في الواقع استجابة لتكريس هذه الأم الفاضلة.

    انجيل لوقا 10: 2 فقال لهم ان الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده.

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ... كم تزن صلاة ؟


    امرأة فقيرة ذات ملابس حقيرة ، وعلى وجهها نظرة منكسرة ، ذهبت لمتجر بقالة . واقتربت من مالك المتجر فى إتضاع شديد ، وسألته لو كان من الممكن أن يسمح لها بأخذ بعض مواد البقالة ، وشرحت له مباشرة كيف أن زوجها مريض جداً وغير قادر على العمل فى هذا الوقت ، ولكن أبنائهم سبعة ويحتاجون للطعام ، تهكم صاحب المتجر جون لونجهاوس عليها وطلب منها أن تترك المتجر وهى مدركة مقدار احتياج أسرتها ، عادت تقول ' من فضلك يا سيدى ، سأحضر لك النقود حالما أستطيع ' .

    فقال لها جون لونجهاوس أنه لا يقدر أن يعطيها بالأجل ، لأنها ليس لها حساب فى المتجر وكان هناك زبون يقف بالقرب من المكتب ويسمع المحادثة بين الاثنين .

    فتقدم للأمام وقال لصاحب متجر البقالة أنه سيسدد ثمن كل طلبات هذه السيدة .

    فى اشمئزاز وتهكم قال صاحب المتجر للسيدة هل لديك قائمة بالطلبات ؟ فقالت السيدة لويز نعم يا سيدى ، فقال لها ' ضعى هذه القائمة على كفة الميزان ومهما كان وزنها ، فسأعطيك مواد بقالة مماثلة لوزنها فى الكفة الأخرى !!!!!.

    ترددت السيدة لويز للحظات ورأسها منحنى ، ثم بحثت فى كيسها وأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها . ثم وضعت قطعة الورق على كفة الميزان بمنتهى العناية ورأسها ما زال منحنياً .

    وهنا أظهرت عيون صاحب المتجر والزبون اندهاشاً عندما نزلت كفة الميزان التى وضعت السيدة فيها الورقة لأسفل وبقيت هكذا !!! وراح صاحب المتجر يحملق فى الميزان ، ثم استدار ببطء ناحية الزبون الواقف وقال فى حسد ' أنا غير قادر على تصديق ما يحدث '.

    ابتسم الزبون بينما راح صاحب المتجر فى وضع المؤن فى الكفة الثانية من الميزان ، ولكن الكفة الأخرى من الميزان لم تتحرك ، فأستمر فى وضع بضائع أخرى حتى امتلأت كفة الميزان تماما.

    وهنا وقف جون صاحب المتجر وكله تقزز واخيراً تناول الورقة الموضوعة فى كفة الميزان الأخرى ونظر إليها باندهاش شديد .

    فوجدها أنها لم تكن قائمة طلبات بقالة ، ولكنها كانت صلاة تقول ' ربى العزيز ، أنت تعلم كل احتياجاتى ، وأنا أضعها بين يديك الأمينتين ' .
    أعطى صاحب المتجر البضائع التى جمعها فى كفة الميزان الأخرى للسيدة لويز . ثم وقف صامتا كالمصعوق !!!!.

    شكرته لويز وخرجت من المتجر وهنا قدم الزبون مبلغ 50 دولاراً لجون صاحب المتجر وهو يقول له ' أنك تستحق كل بنس فيها ' .

    فى وقت لاحق اكتشف جون لونجهاوس صاحب المتجر أن الميزان مكسور !!! لذلك فالله وحده هو الذى يعلم كم تزن هذه الصلاة عندما تصلك هذه الورقة أرجوك أن ترفع صلاة فورية من أجل من أعطاك إياها ، ثم أعطها أنت لآخرين .

    فالصلاة من أحسن الهبات المجانية التى أعطيت لنا .

    + لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله (فيلبي 4 : 6)

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    صديقان ذهبا يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..
    فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..
    فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..
    فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..
    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..
    فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..
    فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..
    قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..
    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
    فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..
    فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
    فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..
    فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..
    فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك
    فقال له الصديق العاقل:
    هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  5. #5
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    خرج الأب ليشترى بعض الأشياء
    وترك إبنه وحيدا فى المنزل,
    وبعد فترة من خروجه حدث حريق فى المحل أسفل المنزل

    منع السكان من الخروج,
    واضطرب السكان وخاف الجميع
    وابتدأوا يلقون بأنفسهم من الشرفات
    أو يصنعون من الأغطية حبالا وينزلون,
    والدخان الأسود يتصاعد و يحجب عنهم الرؤية

    ,ورجع الأب وشاهد إبنه...
    حبيبه يقف على سور الشرفة
    والدخان المتصاعد يحيط به
    ولا يقوى على عمل أى شىء,والنيران تقترب منه
    فنادى عليه...يا إبنى...يا حبيبى أتسمعنى؟
    أنا والدك...إنى أراك ولكنك لا ترانى
    لأن الدخان يعمى عينيك...فلا تخف... أنا هو...
    ثق فى و إرمى بنفسك وستجد أحضانى فى إنتظارك..

    .وسمع الإبن الصوت...
    صوت أبيه الذى يحبه ولكنه خاف وتردد...
    وابتدأ يفكر فى إحتمالات كثيرة وقال الإبن....
    لا أستطيع يا أبى...لا أقدر أن أرمى بنفسى
    من الأفضل أن أعمل مثل باقى السكان
    فأصنع حبالا من الأغطية وأحاول الوصول إليك بها
    ولكنها قد تحترق .أوأنتظر قليلا فقد تبتعد النيران عن الشرفة...
    ولكن هذا غيرمؤكد...آه يا أبى... لست أدرى ماذا أفعل
    ...إنى خائف

    وهنا صاح الأب بصوت كسير وحزين
    ولكنه مفعم بالحب..
    .إذا كنت تحبنى وتثق فى إرمى بنفسك..
    .لا تفعل شيئا ولا تحاول أن تفعل...فقط ثق ولا تخف...
    إنى أراك يا إبنى..
    .سأمسك بك وآخذك فى أحضانى,
    إنى فاتح ذراعى وأحضانى فى إنتظارك..
    .هيا لا تضيع حياتك...
    أرجوك بل أتوسل إليك ياإبنى
    وأغمض الإبن عينيه وترك كل محاولاته العقيمة
    ورمى بنفسه فى وسط الدخان
    واثقا من أبيه,لأنه لم يكن هناك أى منقذ آخر.
    .وفجأة وجد نفسه فى أحضان أبيه
    الذى قال له بحب وعتاب :
    يا إبنى...لماذا شككت؟
    ,ألا تعرف أنى أحبك وإنك جزء منى
    ,فنظر إليه الإبن والدموع فى عينيه
    فرحا بأحضان أبيه ونادما على عدم ثقته فيه

    أليست هذه هى قصة كل واحد منا
    ,نار الأبدية تقترب منا..
    .ودخان العالم يعمى أعيننا ويخنقنا
    ,ونحن نحاول أننصنع حبالا واهية نتعلق بها,
    والرب ينادى علينا فهل نسمع صوته ونثق فيه

    " خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى, وأنا أعطيها حياةأبدية ولن تهلك إلى الأبد, ولايخطفها أحد من يدى ‬

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  6. #6
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    أليست هذه هى قصة كل واحد منا
    ,نار الأبدية تقترب منا..
    .ودخان العالم يعمى أعيننا ويخنقنا
    ,ونحن نحاول أننصنع حبالا واهية نتعلق بها,
    والرب ينادى علينا فهل نسمع صوته ونثق فيه
    يا رب اعن ضعف ايماني وارحمني

  7. #7
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    يحكي ان.......

    كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب.
    وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير: “دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاداً طول عمري”؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت.
    وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له: “لماذا طردتَ الفقير من بيتك؟” فأجاب الغني: ” لقد جدّف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعتُ عنك وطردتُه”. فقال الله”: “ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاد وأرزقه وأطعمه واعتني به رغم أنه يستمر في شتمي… أما أنت فلم تتحمله مدّة ساعة واحدة”.

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    الشكر الجزيل لكم إخوتي الأحباء على هذه القصص والعبر الرائعة التي تذكرونها هنا في هذا الموضوع واود ان أطلب منكم إخوتي الأحباء ان يخصص هذا الموضوع للقصص القصيرة التي لا تتجاوزمقاطع قصيرة اثنين مثلاً ولنفرد لكل قصة طويلة موضوعاً خاصاً بها في هذا القسم لتاخذ حقها من الاطلاع والمشاركة..

    وأشكركم من جديد على هذه العبر الجميلة

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 44 رد: يحكى أن ...

    قصص ولا أروع لقد أثرت بيي كثير وهناك أيضا هذه القصة الحقيقيةهذه القصة كانت وقد روتها لي إحدى أخواتي الراهبات في دير سيدة بلمانة وكانت قد وقعت في نفسي أثر كبير
    وهي كالآتي: في إحدى الأديرة كان هناك راهب معروف عنه بأنه لايصلي ولا يصوم سوى صوم السيدة العذراء
    ولكن صيت هذا الراهب وصل إلى رئيس الدير الذي طلب منه مرارا وتكرارا ا، يعود للصلاة وإلاطرد من الدير كان يقول له نعم سأعودا ولكن هذا الراهب لم يكن سيصلي فقط كان عندما يمر بأيقونة للسيبدة العذراء كان يفرح فرحآ عظيما وكأنه يرى العذراء نفسها أمامه كان يهلل ويرتل للعذراء وكان يمدحها وينشد لها نشيدها ولكن عندما يذهب لقلايته كان ينام ولم يكن يصلي وبعد ....
    طلبه سيده في أحدى الأيام في الصباح وأخذ يبوخه وقرر طرده من الدير وكان دائما مايقول له إذهب للعالم المادي هناك أسهل لك أن الراهب يجب أن يبذل كل نفسه وجسده في خدمة المسيح فأخذ هذا الراهب يتضرع ويطلب بقائه في الدير وكان مايقول لاتبعدني عن سيدتي لا أستطيع بدونها لا أقوى على العالم الخارجي بتوسلاته وتضرعاته قد شفق عليه الرئيس ولكن بشرط أن يرجع للصلاة والصوم قد وافق هذا الراهب الشاب فرجع فرح إلى قلايته يشكر ويهلل للسيدة العذراء على بقائه كان يحبها حبا نستطيع أن نقول عنه حب قاتولي يعني قاتل إذ لايستطيع العيش بعيدا عن هذه السيدة ولكن هذا الراهب عاد لعادته ولم يصلي ولايصوم ولكن بعد أيام مرض هذا الراهب مرض شديد وأكدت الفحوصات الطبية بأن لاأمل في نجاته فوقع في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام طبعا كعادة الرهبان يجلسون ويقفون أمام الراهب الذي سيتنيح لأنه دائما كان يصبح شيء اعجوبي ينزل نور على وجهه أو يفيض بالطيب وهو يفراق هذه الحياة ولكن هنا لم يصبح شيء قد انقطع تنفس هذا الراهب وبان عليه الموت ولكن وهو في الغيبوبة أخذا يرى ملاكه الحارس الذي يحمل روحه إلى السموات وهو حزين ويبكي لا لموت صاحبه ولكن لعدم صلاته فكان يمر بالخطايا التي فعلها وهي تحملاه الشياطين وتذكر بها فوضوع السيئات على كفة الميزان والصالحات ولكن للأسف لقد كانت هذه السيئات أكثر بكثير من الصالحات فمالت كفة الميزان بكثر نحو السيئات فبان الحكم عليه بالموت والألم الأبدي ولكن انظروا فقد أتت سيدة ووضعت كتابا على كفة الميزان فارتفعت الكفة وأصبح الميزان متعادلا وكانت هذه السيدة حزينة لأنها ستفقد ابننا أحبها كثيرا حتى الموت فهو لم يكن يستطيع العيش بدونه وكانت هذه السيدة يالا الأعجوبة إنها والدة الإله فذهبت إلى عرش ابنها الإله الذي كان ينظر لهذا الراهب بنظرات وآه من نظرات فانحنت أمامه متوسلة وراكعة وقالت يابني أعطني قطرة دم من التي زرفتها من أجل هؤلاء فهذا الراهب هو من بينهم وقالت له بالدالة الوالدية التي لي عليك أعطني فأعطاها نقطة دم فذهبت ووضعتها على كفة الميزان فمالت الكفة نحو الرحمة والمسامحة والحياة الأبدي ففرح الراهب كثيرا ولكن السيدة العذراء أبذلك كانت قد أعدت له الأمل وطلبت منه بأن يصلي دائما ويجاهد في سبيل المسيح الذي سامحه ورحمه فعاد للوقت هذا الراهب للحياة بعد موته فأخذ يبكي بكاء جما فاندهش جميع الذين كانوا واقفين حوله فقص عليهم ما رأى ولكن فعلا كان قد مات هذا الراهب بشهادة الرهبان ورئيس الدير وأيضا شهدوا بعودته للحياة وأخذ من ذلك الحين يصلي دون انقطاع وفي كثير من الأيام لم يكن ينام وهو كان يصلي...
    سامحوني على الاطالة حاولت اختصر .
    نعم ياوالدة الإله توسلي إلى ابنك والهنا بأن يرحمنا أنت يامن لها الدالة الوالدية لاتتركينا ساعدينا وارحمينا
    أنا هالقصة عملت في العمايل شو رأيكن.. الرب يبارك حياتكن والعدرا تكون معكن

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

  10. #10
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ... اليدين المشوهتين

    كانت هناك امرأة على جانب كبير من الجمال، بينما كانت يداها مشوهتين تماماً. وكانت لهذه المرأة بنت صغيرة تحب أمها جداً. وذات يوم سألتها: أماه؛ إني أحب وجهك الجميل وعينيك الصافيتين وشعرك المُسترسل. لكن يا أمي .. يداك ..! أنا لا أقدر أن أنظر إليهما.

    أجابت الأم: سأقص عليك يا عزيزتي ما حدث ليديَّ. من سنوات مضت، عندما كان عمرك ثلاثة أشهر، وفي ذات يوم مزدحم بالأعمال المنزلية، وبعد أن أرضعتك، أضجعتك في مهدك لتكملي نومك. وبينما أنا في المطبخ، فجأة سمعت صراخاً. ومن النافذة رأيت الجيران يسرعون نحو المنزل وعلى ألسنتهم صرخة واحدة .. النار .. النار! لقد أتت النيران على باب الحجرة التي كنتِ تنامين فيها. فما كان مني إلا أن أندفع إلى حجرتك وأنا مُمسكة بغطاء كبير لففت به رأسي وأكتافي، واقتحمت ألسنة النيران. وخطفتك من مهدك، وضممتك بقوة إلى صدري وجريت بكِ كالسهم خارج المنزل، وبفضل الغطاء الذي لففته على رأسي وصدري نجا رأسي وأكتافي، كما نجا وجهي وعنقي. أما يداي وذراعاي فقد احترقت تماماً.

    وهنا أمسكت الابنة بيدي الأم المشوهتين وقبّلتهما وقالت لأمها: أماه إني أحب وجهك الجميل، وعينيك، وعنقك، وشعرك. أما هاتان اليدان فإني أحبهما أكثر من الكل.

    هكذا نحن أيضاً نحب صليب المسيح. فلولا الصليب ماذا كان مصيرنا، سوى بحيرة النار إلى أبد الآبدين؟
    والآن هل عرفت أيها القارئ العزيز لماذا كل المؤمنين يحبون الصليب؟

صفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •