الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
صفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 107

الموضوع: يحكى أن ...

  1. #41
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 44 رد: يحكى أن ...

    قصص ولا أروع لقد أثرت بيي كثير وهناك أيضا هذه القصة الحقيقيةهذه القصة كانت وقد روتها لي إحدى أخواتي الراهبات في دير سيدة بلمانة وكانت قد وقعت في نفسي أثر كبير
    وهي كالآتي: في إحدى الأديرة كان هناك راهب معروف عنه بأنه لايصلي ولا يصوم سوى صوم السيدة العذراء
    ولكن صيت هذا الراهب وصل إلى رئيس الدير الذي طلب منه مرارا وتكرارا ا، يعود للصلاة وإلاطرد من الدير كان يقول له نعم سأعودا ولكن هذا الراهب لم يكن سيصلي فقط كان عندما يمر بأيقونة للسيبدة العذراء كان يفرح فرحآ عظيما وكأنه يرى العذراء نفسها أمامه كان يهلل ويرتل للعذراء وكان يمدحها وينشد لها نشيدها ولكن عندما يذهب لقلايته كان ينام ولم يكن يصلي وبعد ....
    طلبه سيده في أحدى الأيام في الصباح وأخذ يبوخه وقرر طرده من الدير وكان دائما مايقول له إذهب للعالم المادي هناك أسهل لك أن الراهب يجب أن يبذل كل نفسه وجسده في خدمة المسيح فأخذ هذا الراهب يتضرع ويطلب بقائه في الدير وكان مايقول لاتبعدني عن سيدتي لا أستطيع بدونها لا أقوى على العالم الخارجي بتوسلاته وتضرعاته قد شفق عليه الرئيس ولكن بشرط أن يرجع للصلاة والصوم قد وافق هذا الراهب الشاب فرجع فرح إلى قلايته يشكر ويهلل للسيدة العذراء على بقائه كان يحبها حبا نستطيع أن نقول عنه حب قاتولي يعني قاتل إذ لايستطيع العيش بعيدا عن هذه السيدة ولكن هذا الراهب عاد لعادته ولم يصلي ولايصوم ولكن بعد أيام مرض هذا الراهب مرض شديد وأكدت الفحوصات الطبية بأن لاأمل في نجاته فوقع في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام طبعا كعادة الرهبان يجلسون ويقفون أمام الراهب الذي سيتنيح لأنه دائما كان يصبح شيء اعجوبي ينزل نور على وجهه أو يفيض بالطيب وهو يفراق هذه الحياة ولكن هنا لم يصبح شيء قد انقطع تنفس هذا الراهب وبان عليه الموت ولكن وهو في الغيبوبة أخذا يرى ملاكه الحارس الذي يحمل روحه إلى السموات وهو حزين ويبكي لا لموت صاحبه ولكن لعدم صلاته فكان يمر بالخطايا التي فعلها وهي تحملاه الشياطين وتذكر بها فوضوع السيئات على كفة الميزان والصالحات ولكن للأسف لقد كانت هذه السيئات أكثر بكثير من الصالحات فمالت كفة الميزان بكثر نحو السيئات فبان الحكم عليه بالموت والألم الأبدي ولكن انظروا فقد أتت سيدة ووضعت كتابا على كفة الميزان فارتفعت الكفة وأصبح الميزان متعادلا وكانت هذه السيدة حزينة لأنها ستفقد ابننا أحبها كثيرا حتى الموت فهو لم يكن يستطيع العيش بدونه وكانت هذه السيدة يالا الأعجوبة إنها والدة الإله فذهبت إلى عرش ابنها الإله الذي كان ينظر لهذا الراهب بنظرات وآه من نظرات فانحنت أمامه متوسلة وراكعة وقالت يابني أعطني قطرة دم من التي زرفتها من أجل هؤلاء فهذا الراهب هو من بينهم وقالت له بالدالة الوالدية التي لي عليك أعطني فأعطاها نقطة دم فذهبت ووضعتها على كفة الميزان فمالت الكفة نحو الرحمة والمسامحة والحياة الأبدي ففرح الراهب كثيرا ولكن السيدة العذراء أبذلك كانت قد أعدت له الأمل وطلبت منه بأن يصلي دائما ويجاهد في سبيل المسيح الذي سامحه ورحمه فعاد للوقت هذا الراهب للحياة بعد موته فأخذ يبكي بكاء جما فاندهش جميع الذين كانوا واقفين حوله فقص عليهم ما رأى ولكن فعلا كان قد مات هذا الراهب بشهادة الرهبان ورئيس الدير وأيضا شهدوا بعودته للحياة وأخذ من ذلك الحين يصلي دون انقطاع وفي كثير من الأيام لم يكن ينام وهو كان يصلي...
    سامحوني على الاطالة حاولت اختصر .
    نعم ياوالدة الإله توسلي إلى ابنك والهنا بأن يرحمنا أنت يامن لها الدالة الوالدية لاتتركينا ساعدينا وارحمينا
    أنا هالقصة عملت في العمايل شو رأيكن.. الرب يبارك حياتكن والعدرا تكون معكن

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

  2. #42
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ... ارحم تُرحم


    كان لأبٍ ابنٌ وحيد، إعتنى وتعب في تربيته، فكبُر الولد وتزوج، وسكن الأب مع إبنه في نفس البيت، إذ لم يكن له أي مكان آخر للسكن. كبر ذلك الأب وساءت صحته، إذ أصيب بمرض عصبي، وأصبحت يداه ترتجفان ورأسه يهتز من شدة المرض، فكان كثيرا ما يقع الطعام منه، وهو يحاول أن يضعه في فمه، واحيانا إذا ما ارتجفت يداه كثيرا وقع منه الصحن على الأرض منكسرا.


    فإتفق إبن ذلك الرجل وزوجته أن يجلسوا الأب في زاوية من المطبخ على طاولة منفردا، بينما هما مع إبنهما الصغير يأكلان مع بعض على الطاولة الكبيرة. وصنع لأبوه صحن من خشب ليأكل فيه، حتى إذ وقع من يده على الأرض لا ينكسر. لم يقدم الأب أي إحتجاج، لكن كان في حلقه غصة صامته... مرّت الأيام، وذات يوم وبينما الولد الصغير يلعب، وجد قطعة من الخشب، فأخذ يلعب بها محاولا أن يصنع منها شيئا. فسأله والديه، وماذا تريد أن تصنع منها. فأجابهما، أحاول أن أصنع منها صحنا أقدمه لكم هدية عندما أكبر. لدى سماعهما ما قاله لهما ابنهما الصغير، أخذ ذلك الشاب وزوجته يبكيان، واتجها نحو ذلك الأب المسن وبكل رفق أخذاه من طاولته المنفردة واجلساه معهما على نفس المائدة ليأكلا سوية.


    يقول الكتاب المقدس: أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب الهك. فنحن بحاجة الى احترام والدينا، ومعزتهم، وتقديرهم، والإعتناء بهم، ومهابتهم. إن للأهل فضل كبير وعلينا المسؤولية لسد حاجاتهم. فليعطنا الرب نعمة لكي نعيش وصاياه...
    فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم.لان هذا هو الناموس والانبياء متى 7: 12

  3. #43
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ... اليدين المشوهتين

    كانت هناك امرأة على جانب كبير من الجمال، بينما كانت يداها مشوهتين تماماً. وكانت لهذه المرأة بنت صغيرة تحب أمها جداً. وذات يوم سألتها: أماه؛ إني أحب وجهك الجميل وعينيك الصافيتين وشعرك المُسترسل. لكن يا أمي .. يداك ..! أنا لا أقدر أن أنظر إليهما.

    أجابت الأم: سأقص عليك يا عزيزتي ما حدث ليديَّ. من سنوات مضت، عندما كان عمرك ثلاثة أشهر، وفي ذات يوم مزدحم بالأعمال المنزلية، وبعد أن أرضعتك، أضجعتك في مهدك لتكملي نومك. وبينما أنا في المطبخ، فجأة سمعت صراخاً. ومن النافذة رأيت الجيران يسرعون نحو المنزل وعلى ألسنتهم صرخة واحدة .. النار .. النار! لقد أتت النيران على باب الحجرة التي كنتِ تنامين فيها. فما كان مني إلا أن أندفع إلى حجرتك وأنا مُمسكة بغطاء كبير لففت به رأسي وأكتافي، واقتحمت ألسنة النيران. وخطفتك من مهدك، وضممتك بقوة إلى صدري وجريت بكِ كالسهم خارج المنزل، وبفضل الغطاء الذي لففته على رأسي وصدري نجا رأسي وأكتافي، كما نجا وجهي وعنقي. أما يداي وذراعاي فقد احترقت تماماً.

    وهنا أمسكت الابنة بيدي الأم المشوهتين وقبّلتهما وقالت لأمها: أماه إني أحب وجهك الجميل، وعينيك، وعنقك، وشعرك. أما هاتان اليدان فإني أحبهما أكثر من الكل.

    هكذا نحن أيضاً نحب صليب المسيح. فلولا الصليب ماذا كان مصيرنا، سوى بحيرة النار إلى أبد الآبدين؟
    والآن هل عرفت أيها القارئ العزيز لماذا كل المؤمنين يحبون الصليب؟

  4. #44
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ... ما الذي يوقظهم ؟


    كان أحد رجال الأعمال في غرب انجلترا قد اضطر بسبب عمله أن يُقيم في مدينة صغيرة مخصصة لإقامة مصانع الحديد في جنوب ويلز. وفي تلك المدينة أقام رجل الأعمال هذا مصنعه، لتشكيل الحديد بمطارق جبارة تعمل بالبخار، وتصل المطارق في وزنها إلى عدة أطنان، لتقطيع الكتل الضخمة من الحديد المُحمّى، والتي كانت من ثقلها تزعزع الأرض تحتها كلما نزلت المطارق على الحديد.

    وأما سكان هذه المدينة الصغيرة، فقد اعتادوا على الصوت المستمر لضجيج المصانع التي لا تنقطع عن العمل ليلاً ونهارًا. وبالرغم من الضربات الثقيلة لهذه المطارق، غير أن الرجال والنساء والأطفال اعتادوا النوم في الليل دون ارتباك من هذه الأصوات. ولكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لرجل الأعمال المُشار إليه. فضجيج هذه المطارق الثقيلة انتزعت من جفونه أي أمل في النوم. واضطر أن يرتب نفسه لينام خارج هذه المدينة.

    وفي ليلة ما حدث عُطل مفاجئ في إحدى الماكينات فتوقفت فجأة ضربة المطارق البخارية، فاستيقظت المدينة كلها تقريبًا بسبب عدم وجود الضجيج.

    إن هذا يذكّرنا بحالة الجماهير من النفوس الغالية في يومنا الحاضر. فبينما مطارق الإنجيل مستمرة في العمل، فالآلاف تظل نائمة بالرغم من أصوات الإنجيل، ومهما نزلت تلك المطارق الثقيلة فهم غافلون. «أَ ليست هكذا كلمتي كنار، يقول الرب، وكمطرقة تحطم الصخر؟» ( إر 23: 29 ).

    اسهروا إذًا، لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت ... لئلا يأتي بغتة فيجدكم نيامًا! وما أقوله لكم أقوله للجميع: اسهروا ( مر 13: 35 - 37)

  5. #45
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    سلام ومحبة مسيحية..
    لكي جزيل الشكر أختي نهلة على قيامك بتعديل أخطائي الاملائية شكرا
    أختي مايدا قصة معبرة ذكرتيني بمسلسل للأطفال كنت احضرو اسمو كان يامكان من اخراج أيمن شيخاني إذا بتتذكريه أو بتعرفيه كان في قصة نفس هالقصة بس بدال الصحن كان في سجادة
    صلواتك أختي مايدا

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

  6. #46
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميلاد شحادة مشاهدة المشاركة
    أختي مايدا قصة معبرة ذكرتيني بمسلسل للأطفال كنت احضرو اسمو كان يامكان من اخراج أيمن شيخاني إذا بتتذكريه أو بتعرفيه كان في قصة نفس هالقصة بس بدال الصحن كان في سجادة
    صلواتك أختي مايدا
    صحيح... بتصدق أنا وعم اكتب هالقصة تذكرت هذاك المسلسل ويا سيدي ما كانت سجادة كانت عبارة عن برميل من الخشب اللي صنعه الابن لأبوه مشان يقدر يشيله فيه ويودي على مكان بعيد ويعيش لحاله ووقتها الابن الصغير طلب من أبوه أنو يرجعله هذا الصندوق مشان يخبيه ويستخدمه لما أبوه يكبر ويعمل فيه متل ما عمل بجده!

  7. #47
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...صغير ولكن

    دخل طفل صغير لمحل الحلاقة..‏
    فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل ‏في العالم …انتظر وأنا اثبت لك’
    وضع الحلاق 100 ليرة بيد و 25 ليرة باليد الاخرى
    نادى الولد وعرض عليه المبلغين اخذ الولد ال25 ومشى
    قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابداً…وفي كل مرة يكرر نفس الامر
    عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الايس ‏كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد ، تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 كل مرة ولا تأخذ ال 100 ؟؟؟
    قال الولد: لانه فى اليوم الذي آخذ فيه ال100 سوف تنتهي اللعبة..!!ـ
    أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ..‏.
    والواقع انك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً
    فالغبي فعلاً هو من يظن أن الناس أغبياء..
    ‏لا تستحقرن صغيراً على صغره فالبعوضة تدمي مُقلة الأسد

  8. #48
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jul 2010
    العضوية: 8784
    الإقامة: دمشق
    هواياتي: العاب الكومبيوتر و السباحة بس ما بعرف اسبح (:
    الحالة: feras sammour غير متواجد حالياً
    المشاركات: 31

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    في قصة كتير حلوة بس ما بذكر ازا قريتا او حدا حكالي ياها من زمان كتير بعرفا القصة بتحكي عن طاعة الابن الروحي للاب :

    كان في راهب و عندو تلاميذ معو بالدير و مرة من المرات كان الراهب لوحدو بالدير قام شاف غريب بالطريق يلي بودي عالدير قام راح الراهب ليستقبل الغريب و يشوف ازا عطشان او جوعان لان الدير كان بعيد عن اقرب مدينة و اقرب قرية قام لما قرب من الغريب تفاجأ و ما صدق عيونو لان هالغريب كان الرب يسوع و شاف محل المسامير على ايديه قام دغري الراهب غسل رجلين المسيح و خلا المي بجرة و شرب الراهب من المي يلي غسل فيها رجلين المسيح و بعد وقت قصير رجع تلميذ كان كتير يحبو الراهب قام الراهب جاب الجرة يلي فيها المي المقدسة يلي غسل فيها رجلين المسيح و قال للتلميذ يشرب من هي المي قام التلميذ شاف المي من جوات الجرة و لقا فيها تراب و قال للراهب كيف بتقلي اشرب من مي فيها تراب ؟؟؟ قام زعل التلميذ و راح و بعد وقت قال الراهب للتلميذ شو صار معو و انو هي المي مقدسة من رجلين المسيح قام اتفاجأ التلميذ و ركض للجرة مشان يشرب منها المي المقدس بس للاسف لما اخد الجرة ما شاف فيها مي



    ملاحظة: ازا انا غلطت بشي جملة بهي القصة و حدا بيعرفها اعذروني لاني من 6 سنين تقريبا بعرفها و المغزى من القصة هو طاعة الاب الروحي لانو مابريد الشر لاي حدا من ابناؤو صلواتكن

  9. #49
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي أنا لست خاطئاً.. أنا أفضل من آدم

    دخل شابٌ الى احدى الكنائس، وسمع الواعظ يتكلّم عن دخول الخطيئة الى الحياة البشرية عندما عصى آدم على الله؛ وأنّ كل انسان خاطئ لا بالوراثة من آدم فقط، بل وبإرادته الشخصية أيضاً، وأنّ ما من انسانٍ لم يعصَ الله. وختم الواعظ كلامه بأن الله من محبته جسّد كلمته الأزلية في شخص السيد المسيح الذي مات حاملاً عقاب البشرعلى الصليب، وقام منتصراً على الموت والشيطان، وفاتحاً باب الخلاص من جهنّم لكل مَن يؤمن به.

    عند نهاية العظة دنا الشاب اليه قائلاً: "لستُ بحاجة الى فداء المسيح لكي أرضي الله، وأنا لست خاطئاً كما فعل آدم!" فنظر اليه الواعظ مبتسماً وأجاب:"إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم، لنتكلّم بهذا الموضوع." فوافق الشاب. وبعد خروج العابدين؛ توجّه الاثنان الى بيت الواعظ، وراح الأخير يضع أشهى المآكل على مائدة الطعام، بينما كان الشاب مراقباً منتظراً. ثم، وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطىً في وسط المائدة، وقال للشاب: "إني سأخرج لعشر دقائق فقط، فأرجو منك أن تبدأ بالأكل؛ ولكن، اُترك لي هذا الطبق في وسط المائدة!" فاندهش الشاب، لكنه جلس أمام المائدة، بينما خرج الواعظ من البيت. مضت بضع دقائق، والشاب يتفرّس في الطبق المغطّى، مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية. ولم يتمالك نفسه حتى رفع غطاء الطبق، وإذا بعصفور جميل يطير منه ويغطّ على الثريا فوق المائدة، فأسرع الشاب ووقف على المائدة ليلتقط العصفور، لكنّه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه على الصحون، فتكسّر ما تكسّر، وانسكبت الاطعمة على الكراسي وعلى الارض؛ وإذا بالباب قد انفتح فدخل الواعظ ورأى الشاب خجولاً وقد وسّخ ثيابه وقاعة الطعام؛ فقال الشابُ: "لستُ أفضل من آدم، فقد فعلتُ مثله، بل أكثر، لأني علمتُ ما فعل، ومع ذلك لم أتعظ!" فأجابه الواعظ: "كنتُ سأهديك هذا العصفور، لو أثبَتّ فعلاً انك أفضل من آدم؛ لكن الآن، هناك هدية أعظم، لا منّي، بل من الله، فقد سدد المسيح ديون خطاياك وما دمّرته في حياتك وحولك، وهو مستعدٌ ليهبك روحه القدّوس ليجدّد حياتك، فترضي الله بقوته ونعمته؛ فما رأيك بعطية الله؟ فاعترف الشاب كم هو خاطئ ومحتاج الى غفران الله؛ ولمس فعلاً تجديد روحه وخرج من بيت الواعظ إنساناً جديداً.

    " الجميع زاغوا وفسدوا معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  10. #50
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة feras sammour مشاهدة المشاركة
    ملاحظة: ازا انا غلطت بشي جملة بهي القصة و حدا بيعرفها اعذروني لاني من 6 سنين تقريبا بعرفها و المغزى من القصة هو طاعة الاب الروحي لانو مابريد الشر لاي حدا من ابناؤو صلواتكن
    هلا أخونا الحبيب فراس...

    بالنسبة للقصة فأكيد مانها حقيقة، لا تاريخياً، ولا إنجيلياً، ولا حتى من ناحية الخيال

    يعني الرب يسوع من بعد الصلب دُفن في القبر وسُكر عليه بحجر ولم يُرمى في الشارع!

    بس مغزى القصة وصل والمغزى صحيح.

    صلواتك أخي الحبيب وبانتظار مشاركاتك القادمة



صفحة 5 من 11 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •