قصص ولا أروع لقد أثرت بيي كثير وهناك أيضا هذه القصة الحقيقيةهذه القصة كانت وقد روتها لي إحدى أخواتي الراهبات في دير سيدة بلمانة وكانت قد وقعت في نفسي أثر كبير
وهي كالآتي: في إحدى الأديرة كان هناك راهب معروف عنه بأنه لايصلي ولا يصوم سوى صوم السيدة العذراء
ولكن صيت هذا الراهب وصل إلى رئيس الدير الذي طلب منه مرارا وتكرارا ا، يعود للصلاة وإلاطرد من الدير كان يقول له نعم سأعودا ولكن هذا الراهب لم يكن سيصلي فقط كان عندما يمر بأيقونة للسيبدة العذراء كان يفرح فرحآ عظيما وكأنه يرى العذراء نفسها أمامه كان يهلل ويرتل للعذراء وكان يمدحها وينشد لها نشيدها ولكن عندما يذهب لقلايته كان ينام ولم يكن يصلي وبعد ....
طلبه سيده في أحدى الأيام في الصباح وأخذ يبوخه وقرر طرده من الدير وكان دائما مايقول له إذهب للعالم المادي هناك أسهل لك أن الراهب يجب أن يبذل كل نفسه وجسده في خدمة المسيح فأخذ هذا الراهب يتضرع ويطلب بقائه في الدير وكان مايقول لاتبعدني عن سيدتي لا أستطيع بدونها لا أقوى على العالم الخارجي بتوسلاته وتضرعاته قد شفق عليه الرئيس ولكن بشرط أن يرجع للصلاة والصوم قد وافق هذا الراهب الشاب فرجع فرح إلى قلايته يشكر ويهلل للسيدة العذراء على بقائه كان يحبها حبا نستطيع أن نقول عنه حب قاتولي يعني قاتل إذ لايستطيع العيش بعيدا عن هذه السيدة ولكن هذا الراهب عاد لعادته ولم يصلي ولايصوم ولكن بعد أيام مرض هذا الراهب مرض شديد وأكدت الفحوصات الطبية بأن لاأمل في نجاته فوقع في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام طبعا كعادة الرهبان يجلسون ويقفون أمام الراهب الذي سيتنيح لأنه دائما كان يصبح شيء اعجوبي ينزل نور على وجهه أو يفيض بالطيب وهو يفراق هذه الحياة ولكن هنا لم يصبح شيء قد انقطع تنفس هذا الراهب وبان عليه الموت ولكن وهو في الغيبوبة أخذا يرى ملاكه الحارس الذي يحمل روحه إلى السموات وهو حزين ويبكي لا لموت صاحبه ولكن لعدم صلاته فكان يمر بالخطايا التي فعلها وهي تحملاه الشياطين وتذكر بها فوضوع السيئات على كفة الميزان والصالحات ولكن للأسف لقد كانت هذه السيئات أكثر بكثير من الصالحات فمالت كفة الميزان بكثر نحو السيئات فبان الحكم عليه بالموت والألم الأبدي ولكن انظروا فقد أتت سيدة ووضعت كتابا على كفة الميزان فارتفعت الكفة وأصبح الميزان متعادلا وكانت هذه السيدة حزينة لأنها ستفقد ابننا أحبها كثيرا حتى الموت فهو لم يكن يستطيع العيش بدونه وكانت هذه السيدة يالا الأعجوبة إنها والدة الإله فذهبت إلى عرش ابنها الإله الذي كان ينظر لهذا الراهب بنظرات وآه من نظرات فانحنت أمامه متوسلة وراكعة وقالت يابني أعطني قطرة دم من التي زرفتها من أجل هؤلاء فهذا الراهب هو من بينهم وقالت له بالدالة الوالدية التي لي عليك أعطني فأعطاها نقطة دم فذهبت ووضعتها على كفة الميزان فمالت الكفة نحو الرحمة والمسامحة والحياة الأبدي ففرح الراهب كثيرا ولكن السيدة العذراء أبذلك كانت قد أعدت له الأمل وطلبت منه بأن يصلي دائما ويجاهد في سبيل المسيح الذي سامحه ورحمه فعاد للوقت هذا الراهب للحياة بعد موته فأخذ يبكي بكاء جما فاندهش جميع الذين كانوا واقفين حوله فقص عليهم ما رأى ولكن فعلا كان قد مات هذا الراهب بشهادة الرهبان ورئيس الدير وأيضا شهدوا بعودته للحياة وأخذ من ذلك الحين يصلي دون انقطاع وفي كثير من الأيام لم يكن ينام وهو كان يصلي...
سامحوني على الاطالة حاولت اختصر .
نعم ياوالدة الإله توسلي إلى ابنك والهنا بأن يرحمنا أنت يامن لها الدالة الوالدية لاتتركينا ساعدينا وارحمينا
أنا هالقصة عملت في العمايل شو رأيكن.. الرب يبارك حياتكن والعدرا تكون معكن