في إحدى مناطق التفرقة العنصرية، رأى أحد السادة البيض رجلاً أسود يسير ليلاً بجوار مزرعة الخيول التي يمتلكها. فأسرع بالقبض عليه متهما إياه بمحاولة السرقة. وعبثاً حاول المسكين اقناع السيد أنه كان يختصر الطريق إلى بيته بعد يوم عمل متعب، لكن السيد الأبيض لم يقتنع، وأصر أن يقطع كف السارق البرىء! وابتلع الرجل الاسود آلامه ومضى إلى كوخه مغلوباً على أمره.
ومرت سنوات وجاء يومٌ ضلّ فيه السيد طريقه، ووجد نفسه وحيداً وسط الأحراش، فأعياه التعب فنام، واستيقظ ليجد نفسه أمام رجل أسود يقدم له كأساً من اللبن. وبينما كان يتناول الكأس لمح اليد المعوقة تتدلى بلا كف من كتف الرجل الفقير، وتذكر ملامحه فعرف انه الرجل الذي كان قد قطع كفه بتهمة السرقة. خاف الرجل الابيض ولم يجد ما يقول. وقبل ان تخرج من فمه كلمات الاسترحام، قال الرجل الاسود: لا تخف. فبالرغم من ان الانتقام له اغراءٌ شديد، إلا اني قررت أن اقاومه بكل ما استطيع!
رومية 12 : 18 إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ. 19 لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ. 20 فَإِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ. وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ. لأَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ هذَا تَجْمَعْ جَمْرَ نَارٍ عَلَى رَأْسِهِ». 21 لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات