الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 107

الموضوع: يحكى أن ...

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 6984
    الإقامة: قبرص \لارنكا
    هواياتي: المطالعة \
    الحالة: salma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 195

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...


    حكمة الله
    ماْخوذه عن رعيتي
    في قديم الزمان ,في احدى الدول حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقه ناصعه البياض ,كانت ارمله فقيره ترتعش مع ابنها الصغير التي حاولت ان تجعله لا يشعر بالبرد باْية طريقه.
    يبدو انهما قدضلا الطريق ,ولكن سرعان ما صودف عبورعربه يجرها زوج من الخيل,وكان الرجل سائق العربه من الكرم بمكان حتى اركب الارمله وابنها.
    في اثناء الطريق بداْت اْطراف السيده تتجمد من البروده وكانت في حاله سيئه جدا حتى كادت ان تفقد الوعي.وبسرعه بعد لحظات من التفكير ,اوقف الرجل العربه والقى بالسيده خارج العربه وانطلق باقصى سرعه.
    يبدو تصرفه للوهله الاولى في منتهى القسوه .ولكن تعالوا ننظرماذا حدث.عندما تنبهت السيده ان ابنها وحيدها في العربه ويبعد عنها باستمرار,قامت وبداْت تمشي,ثم راحت تجري الى ان بداْعرقها يتصبب وصارت تشعر بالدفء واستردت صحتها مرة اخره .هنا اوقف الرجل العربه واركبها معه واوصلهما بالسلامه.
    كثيرا ما يتصرف الله معنا تصرفات تبدو في ظاهرها غايه في القسوة,ولكنها في منتهى اللطف والتحنن .اخوتي بيسوع المسيح ((لست تعلم انت الان ما انا اصنع ,ولكنك ستفهم فيما بعد ))-يوحنا 13:7-
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    يارب يايسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا امتك الخاطئهhttp://1.bp.blogspot.com/_4t2FVNRKEe..._catherine.jpg

  2. #2
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يحكى أن ...توبيخ نافع

    نزح إلى المدينة بغية إيجاد عمل له. واستطاع أن يحصل على وظيفة في مؤسّسة كبيرة، كان يديرها إنسان تعبق به رائحة المسيح. فاهتّم مديره شخصيًّا له وبأموره. وكان يقلّه، يوميًّا، معه في سيّارته إلى مقرّ عملهما. وتقدّم الشابّ في العمل، وتحسّن وضعه، وامتلك سيّارة خاصّة. ولكنّه لم يستفد من أخلاق مديره. بل على العكس، صار يغترّ بنفسه، ويكابر، ويرفض أن يساعد غيره.
    في صباح أحد الأيّام، بينما كان المدير ذاهبًا إلى عمله، رأى موظّفًا آخر يعمل في شركته عينها ينتظر سيّارة أجرة. وكان هذا الموظّف يقيم في بيت قريب من بيت ذاك. فأوقف سيّارته، وعرض عليه أن يقلّه معه.

    في الطريق، سأله المدير: أليس منزل زميلك قريباً من منزلك؟ أجابه: بلى. فسأله مجدّدًا: فلماذا، إذاً، لا تتّفقان على موعد واحد، وتأتي معه في سيّارته؟ أجابه: سألته، ورفض.

    انزعج المدير ممّا سمعه، ولكنّه لم يعلّق على الأمر. ولمّا وصلا، أرسل المدير بطلب الموظّف المقصود، ووبّخه على تصرّفه بقوله: لقد اهتممت بك شخصيًّا، وأعنتك بأمور كثيرة. وكنت أرجو أن تقتدي بما فعلته معك. وأضاف: أنا يعنيني جدًّا أن يكون كلّ موظّف، في هذه المؤسسة، إنسانًا قبل أيّ أمر آخر. الجهد يعنيني، والإنتاج والإخلاص في العمل أيضًا. ولكن هذه كلّها يبطل حسنها إن فقد أحدنا إنسانيته، فإن كان يصعب عليك أن تكون إنسانًا سويًّا، فأطلب منك أن تقدّم استقالتك من العمل فورًا!

    صعق هذا الكلام الموظّف، ووبخ نفسه علنًا، ووعد مديره بأن يعمل ما يرضيه. فأجابه مديره: أنا لا يهمّني أن ترضيني، ولكن أن توافق خير الله الذي فيك!
    من كتاب وجوه من نور للأب إيليا متري

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •