أولاً: نسيت أن أقول أنّ شخصيّة القصّة ليست حقيقية إنما من خيالي
ثانياً: شكراً للأخوة الذين شاهدوا المقال وشكروا، وعلّقوا وأضم صوتي لإدارة المنتدى بفتح منتدى للأناشيد الدينية وأرشفتها لحناً وكلمات وأسماء وأعلام كي لا تبقى فقط في الذاكرة والذكرى ولكي تكون مرجعاً كبيراً في عصر الإعلام
أيضاً وايضاً...
لما كنت طفلاً في مدارس الأحد ..كنّا نجتمع مع فرقتي كما كنت أذكر(فرقة القديس سمعان العامودي) ونجلس في غرفة صغيرة تحت درج الكنيسة..رغم الشتاء كان عددنا دائما كامل تقريبا ..أتذكر تماما أن في برنامج مرشدنا دوماً موضوع ثمّ نشيد ..كان النشيد ملازم بشكل أساسي مواضيع فرقتنا.. أتذكر ا أنّ المطر كان يخترق سقف الغرفة حيث كنا نجلس ورغم المطر والبرد كنا (ننحشر) قرب بعضنا ونفرح عندما نرنّم، تعال إليّ وخذني يايسوع وامسح عن عيني بحر الدموع...عشنا مع الأناشيد فكانت أذننا سليمة وحواسنا اتجاه اللحن نقية ونظيفة فأحبببنا الألحان والكلمات الجميلة وكنّا نميّز بين الجيد والسيّء حتى كبرنا رويدا رويداً وتعلّمنا التراتيل الأرثوذكسية وحفظناها...
كان الباب إلى التراتيل هو الأناشيد ..فالأطفال يصعب عليهم أداء التراتيل البيزنطية أما الأناشيد فسهلة مستساغة على الحفظ والسمع وهكذا كان...كانت الأناشيد رفيقنا في كلّ الرحلات والمخيمات وكانت بديلاً قويّا للأغاني الهابطة..أتذكر أنه في أحد المخيمات في عمر الإعدادي (المراهقين) هذا العمر الصعب..اخترنا لهم أناشيد جميلة سهلة وذات إيقاع سريع وطربي نوعاً ما..في ذلك المخيم لم نعرف طعم الأغاني لم يطلب الأخوة أن يغنّوا رغم عدم ممانعتنا لكنهم فضّلوا الأناشيد لأنها باعثةٌ للفرح والنشاط والروح ...ومرةً أخرى عاشت الأناشيد الكنيسّة
يتبع...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس


المفضلات