أيها المسيح المخلّص! هَبْ لي سؤال قلبي، حتى يصير لساني مثل مزمار عذب الصوت؛ حتى بتعزية الآخرين وإنارتهم وتـثقيفهم أسددُّ نصيباً صغيراً من دَيني العظيم وأُخلَّص، وأنا محميٌّ برحمتك، عندما تنـتصب كل نفس مرتعدة أمام مجدك المرعب.

القديس أفرام السرياني