[align=center]يا إخوة،
هذه خبرة العمر. لا نخافنّ لأنّ عين الربّ علينا ونحن بين يديه. لا يمكن لأحد أو لشيء، مهما عظمت قوّته، أن ينزع من يد الربّ ما جعله الآب السماوي بين يديه. لذلك لا شيء يؤذينا، ولو بدا لعيوننا مؤذياً، لأنّ الربّ الإله هو الضابط الكل وقد جعل كل شيء لمنفعتنا. لذلك ولو بليت أجسادنا يوماً بعد يوم فإنّ لنا عنده منزلاً غير مصنوع بيد. هذا سُرَّ هو أن يُعطينا إياه ليكون لنا هيكلاً لروحه القدّوس إلى حياة أبدية.
بهذا نفرح، وفرحنا لا أحد ينزعه منّا. كل شيء بإزاء هذا الفرح يسير مهما كان مؤلماً. من أجل هذا خلق الربّ الإله الإنسان من أجل أن تصير له طبيعة إلهية إنسانية. لهذا تجسّد الربّ الإله. تجسّد ليشركنا فيما له.[/align]
يخاطبنا البعض من معرفة والبعض من خبرة ودائماً لما أقرأ أي شيءٍ لأبونا توما أشعر بالإثنين( الخبرة والمعرفة)، لنصلي لكي يحفظه المسيح القائم من بين الأموات بنعمته مع كرمته الأمينة على التراث ولنصلّي ليكون لنا فخراً وحارساً ولسانا مجاهراً وفكراً أميناً لكنيسة أنطاكية التي تفتقد كثيراً هكذا آباء.إلى سنين عديدة يا سيّد
شكرأ أختنا كثيراً، بالحقيقة انتظرت مقالة أبونا توما الأسبوعية ليلة الفصح لكنّه إلى الآن لم تُحمّل على موقع عائلة الثالوث القدّوس والأكيد إنّها زحمة الموسم بالصلوات البهيّة.صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات