بصوتي إلى الرب صرخت بصوتي إلى الرب تضرعت
أسكب أمامه تضرعي وأحزاني قدامه أخبر
عند فناء روحي مني أنت قد علمت سبلي في هذا الطريق الذي كنت أسلك فيه أخفوا لي فخاً
تأملت في الميامن وأبصرت فلم يكن من يعرفني ضاع المهرب مني ولم يوجد من يطلب نفسي
فصرخت إليك يا رب وقلت أنت هو رجائي ونصيبي في أرض الأحياء
أنصت إلى طلبتي فإنني قد تذللت جداً
نجني من الذين يضطهدوني لأنهم قد اعتزوا علي أخرج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك
إياي ينتظر الصديقون حتى تجازيني
الله يكون معك أليكسيوس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات