ها إننا نهتف نحوكِ بالسلام، فكوني لنا ميناءً وملجاً نحن المبحرين في لجة أحزان المحارب ومعاثرة بأسرها

يا علة الفرح أنعمي على فكرنا لنصرخ إليكِ. افرحي يا عليقةً غير محترقةٍ، وسحابةً كلية الضياء تظلل المؤمنين دائماً

أيتها البتول إن الأموات بكِ تحيا لأنكِ حملتِ الحياة ذات الأقنوم، والعديمي التكلم بدءاً يحصلون حسني النطق، والبرص تطهر، والأمراض تطرد مقصاةً، وكثرة الأرواح الجائلة في الجو تغلب منهزمة بك يا خلاص البشر