[align=center]على كل أم صالحة وأب حنون أن يكونوا على قدر من المسؤولية والعطف ليحافظوا على الأمانة التي وضعها الله في ايديهم وهي حياة ابنائهم .الكتاب يقول ( صلاة الوالدين تُثبت أسس البيوت وقبل الاختيار أن يصلي الوالدين لأجل بنيهم وبناتهم ليكونوا بقدر المسئولية لاختيارهم وأن يشتركوا مع أبنائهم في أخذ قرار الزواج ليكون القرار جماعيا لا فرديا ويحترمون قرار أبنائهم ويقدمون لهم النصح والمشورة الصالحة .
اليس من المهم أن يصبروا ويتبصروا إرادة الرب وبركته في كل خطوة من خلال الصلوات اولاً ومن خلال استشارة كاهن الرعية ثانياً.[/align].
[align=center]أؤكد ثانية وثالثة لا يتزوج أبنائكم بالعجَلة بل بالتروي والهدوء ويجب أن يكون الرب حاضرا كل خطوة من الترتيبات ليكون الزواج مباركا أولا من الرب ولا نكن كإسحق ورفقة نميز بين أولادنا ولا ننصحهم كما ينبغي فإن تمرمروا في حياتهم فلا بد أن نتمرمر كما تمرمر إسحق ورفقة من زيجات ابنهم عيسو من الغريبات والرب يرعى الجميع بنعمته على الدوام آمين
هل من الحب ما قتل؟
وهل يعلم الأهل كم هي مدمرة النصائح الأنانية التي يقدموها لأولادهم.؟ وكم هي قاتلة تلك اللحظة التي تنهار فيها الثقة بينهم ؟
كنيستنا بحاجة الى مثل هذه المواضيع لتقربنا من بعضنا كعائلة وتقربنا من الحياة الحقيقية مع المسيح.
ابونا العزيز شكراً لك على هذه المواضيع المنيرة.قدس الرب حياتك ومنحك فرحه وسلامه الأبديين .
اذكرني في صلواتك.
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات