"إنّي أنا مدينتك يا والدة الإله أكتبُ لك راياتَ الغلبة يا جنديةً محامية وأُقدِّم لكِ الشكرَ كمنقذةٍ من الشدائد لكنْ بما أنّ لك العزّة التي لا تُحارِب أعتقيني من صنوفِ الشدائد حتّى أصرخَ إليك: افرحي يا عروساً لا عريس لها".

أرجو أن تعيدوا لكتبِ صلواتِ المديح اسمها القديم: ( خدمة صلاة المديح الذي لا يُجلس فيه)، فلتسامحوني،ولتسامحني العذراء والدة الإله علّ في قلبي حسَنٌ لأكون مدينتها ...
[align=center][/align]

[align=center]افرحي يا حافظة سر الرأي الذي لا يوصف،
افرحي يا ايمان المحتاجي الصمت
افرحي يا مقدمة عجائب المسيح
افرحي يا سلماً سماوية بها انحدر الإله
افرحي يا جسرا ناقلا الذين في الأرض الى السماء
افرحي يا عروسًا لا عريس لها
[/align]