الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
صفحة 6 من 11 الأولىالأولى ... 2345678910 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 107

الموضوع: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    ده رأيك الشخصى ، مش انت اللى هتقدر تحكم ، يجوز فى ناس كتير بيتنقلوا بين كل الطوائف ، لكن فكرهم مش خاوى زى ما انت بتشبهم بالزجاجة الخاوية
    لأ دا مش رأيي الشخصي ، دا رأي الكنيسة الجامعة ، و فكرهم خاوي و بلا هوية و دا بسبب جهلهم و عدم تحديدهم لملامح الرب ، فيتنقلون بين مدرستين لهما فكر متناقض في الفداء و يقولوا بعد كدة إن الله خلصنا مما لا نعرفه ، هم مثيرون للشفقة.

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    و من فضلكم عايزة إجابة مباشرة عليه ، هل معنى كلامكم أنه لا توجد مناولة صحيحة فى كل كنائس التقليدية ما عدا الكنائس الأرثوذكسية فقط
    يا أخت ماري أنتي تعلمين أني أعلم إنك بتتنقلي بين الطوائف تتناولي هنا و هناك و كله ماشي ... دا مش معناه إن دا صح و الدليل على كدة إنك مش عارفة إنتي بناءً على إيه بتتناولي و لا تعلمين عقائد الكنيسة لكاتوليكية اللي يبدو إن حديثنا هنا أوضح لكي لكثير مما تجهلينه.
    أما بالنسبة للمناولة نعم الأسرار عندهم تعمل و نعترف بذلك ، لكن من فعّل هذه الأسرار يضعنا امام القوانين الكنسية الواضحة التي من يعصيها يسقط ، و بالتالي لا تعرفين إن كنتي ذاهبة للتناول باستحقاق أم لا لأن المشكلة في المرء لا في الذبيحة ، و ليس كل ذبيحة ترفع خارج جسد الكنيسة الأرثوذكسية تُفعّل .
    فأول درجات الإستحقاق في التناول هو حل الكنيسة إيمانياً و ممارسة سر الإعتراف قانوناً و أشياء كثيرة و المسألة ليست " ذيطة "، فأين الحِلّ ؟
    و لكن تجاوزك ، أو بمعنى أدق تهربك من الرد على العواقب الكارثية التي ذكرتُها على المتناولين أتمنى أن يكون له راحة لضميرك ، و لكن نحن نقول ما تردده الكنيسة الجامعة على مر الزمان ،

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    المتناولين بين الطوائف هي أحد البدع التي دسها الكاثوليك لكثلكة الشرق و هو أمر معروف عن إرساليات الجيزويت بالتحديد.

    و سيظل الذي يقفز من هنا إلى هناك غريباً عن الإستحقاق كما أقرت الكنيسة في كل مكان ، الغربية و الشرقية ، و تساهل بعض الكهنة الإرساليين الكاثوليك خدع الكثير و أوحى لهم إنهم بذلك متفتحين ، حتى بلغ الأمر مناولة غير المؤمنين .

    إن فتحنا الباب لمثل هذا التخطيط الشيطاني ، سيكون قبولاً رسمياً لصكوك الغفران و عبادة مريم و الخلاص الجماعي و عشرات عشرات البدع الغربية ،و مش بعيد ييجي كما قلت أورثوذكس يقولوا لنا و إيه المشكلة لما أتجوز ( و ليكن اسمها مثلاً لينا) أحمد ابن الجيران ، مانتوا بتناولوا البت ريجينا اللي ساكنة آخر الشارع و هي متجوزة حسنين أخوه .
    و يجعله ألف عامر و دايم ...

    و سيكون رد البعض مثل أختنا لينا، لما بروح أتناول عند الكاتوليك ببقى مش موافقة على أخطائهم و أنا مليش دعوة ، و السؤال هل وجدت عند الكاتوليك حاجة زيادة عن الأورثوذكس ؟ لا ، بل هذا نفور للنفور ، محاولة يائسة لوضع ملصقة على زجاجة خاوية ... فيكون الرد عليها ، إن كان الأب الغربي يخدعك و يقول لكي كله ماشي إذاً هو يعصي فكر كنيسته ، لأنه يقبل من ليسوا في إيمانه المسلم من الآباء القديسين في نظره كما قيل في وثيقة دومينوس إيسوس.

    أظن إن المشكلة في هذه الحالة ستكون نفسية لا عقائدية

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    لا يجوز لنا نحن ان نختار من الاسرار المقدسة ما يلائم طبيعتنا ومزاجنا ونتنقل بين الطوائف لا بداعي الايمان ولكن بدواعي كثيرة.
    لا فض فوك يا أخ سلامة ...
    أما عن الدواعي الكثيرة ، فأرجو أن أكون قد أوضحتُ بعضها

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    سلام وبركة الّرب مع روحكم أيضاً

    رسالة تأمل خاصة لنفسي وإلى الأخت ماري مبعوثة من قلب أحبها بالرّب, رسالتي هذه ربما تكون خارجة عن مسألة المساهمة بالقدسات لكن مغزاها يصب في صلب الإختيار والتمييز بين هذا وذاك. كلمات الرسالة وصلت لي من أب روحي متوحد بالرّب وأحببت أن أشاركك بها محبة لك أختاه وليس تبكيتاً.

    لا تكون الحياة ممكنة لديك ما لم تكن قائمة على أمرَين:
    - شعورك العميق باليقين، ولو الجزئي، بصوابيّة ما تفعل أو ما تقول أو ما تفكّر فيه.
    - الثقة التي يوحي لك بها شعورك باليقين هذا حيال كائن ما أو أمر ما ترغب في تعاطيه.

    فمثلاً، إذا لم يكن لديك شعور بأنّ الطبيب الذي أنت عازم على الذهاب إليه يمكن أن ينفعك (يقين) فإنّك لا تُسلمه نفسك ولا تتبع إرشاداته (ثقة). إذا لم يكن لديك شعور بأنّ الطريق الذي تودّ سلوكه آمن (يقين) فأنت لا تنطلق فيه إلى حيث تحبّ أن تكون (ثقة). حتى الكرسي الذي تجلس عليه، إذا لم تكن مطمئناً إليه (يقين) فإنّك لا ترخي بثقلك عليه (ثقة). كل تفصيل في وعي الناس أساسه هذه الآلية، آلية اليقين والثقة، وإلاّ يقعون في العشوائية والهلاك. هذا ما يجعلك تبادر أو تستجيب حسناً لكل أمر. هذا ما يجعل عجلة يوميّاتك تدور. لذا كان الإيمان، من حيث هو جملة اليقين والثقة معاً، ضرورة حياة لا غنى عنها. من دونه لا تتفعّل الحياة. الحياة من دون إيمان تموت. من هنا أنّ الإيمان، لإرادة الإنسان، هو القوّة اللازمة لتنميتها وتحريكها في هذا الاتجاه أو ذاك.

    إلى هذا الواقع، الإنساني جداً، ينتمي الإيمان بالربّ يسوع المسيح.
    يحدّد لك الإيمان بالربّ يسوع المسيح، له المجد، أمرَين أساسيّين:
    - الهدف الذي تضعه نصب عينيك في كل أمر.
    - آلية اليقين والثقة الكفيلة بإيصالك إلى هذا الهدف.

    أمّا القصد فمحدّد عندنا بكلمات كالتالية: "إن كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئاً فافعلوا كل شيء لمجد الله" (1 كو 10: 31). إذاً ما نصبو إليه، في كل حال، هو تمجيد الله. وبما أنّ الله ممجَّد في قدّيسيه فهذا معناه أنّ الإنسان يمجِّد الله متى سلك في القداسة، أي متى كان واعياً متبنّياً لكونه مُفرَزاً لله، مهتمّاً بالسلوك في طاعة الله. بكلام آخر، كما أفرغ الربّ يسوع ذاته من ذاتيته، أي من مشيئته الخاصة، وجعل نفسه خادماً، بالمحبّة، للناس، وبذا مجَّد الله أباه، كذلك يمجِّد اللهَ مَن يُفرغ ذاته ويجعل نفسه، بالمحبّة، خادماً ليسوع. كيف يمجِّد الإنسانُ اللهَ إذاً؟ باستعباد نفسه لله اقتداء بيسوع، باعتبار يسوع غاية كل شيء لديه. متى كان له مثلُ هذا الفكر، في عمق قلبه، إذ ذاك يستطيع، بما يأكل وبما يشرب وبما يفعل، أن يمجِّد الله.

    عملياً، كيف يتمثّل ذلك لدينا؟

    غير صحيح البتّة أنّ هناك أموراً، في حياتنا، لها علاقة بالله، وأموراً أخرى لا علاقة لها بالله. المشي، النوم، الكلام، النظر، السمع، اللمس، كلّها، من أبسط التفاصيل حتى إلى أعقدها، لها علاقة بالله. كلّها لله. فقط الخطيئة لا علاقة لها بالله لأنّها تقطع عن الله. لذا قيل: "كل مَن يخطئ لم يبصره [الله] ولا عرفه" (1 يو 3: 6). لذلك المسعى الأول والأخير لدى المؤمن بالربّ يسوع هو أن يرتحل ذهنُه، في كل حال، إلى الله.
    أيَرضى الله بذلك؟
    أيليق ذلك بالله؟
    كيف أُتمِّم بذلك عمل الله؟
    أيساعدني ذلك في الوصول إلى الله؟

    كمؤمن لا يسعني أن أتصرّف وكأنّي لنفسي، حرّ بما آتيه على هواي. أنا لست لنفسي. أنا لله. الهاجس الإلهي ينبغي أن يتخلّلني، أن يشتملني. هو مناخي ونَفَسي وملء وعيي حتى إلى لا وعيي.

    متى أضحت مشيئة الله، في عمقي، في نيّة قلبي، هي ما أتشوّف إليه وما أهتمّ، بصدق، في حدود طاقتي، بإتمامه، في كل أمر، إذ ذاك أكون قد دخلت في نطاق روح الله ويكون روح الله قد دخل في نطاق حياتي وصار لي مشيراً وعشيراً. ساعتئذ يصير حضور الله وعمله وعجائبه، في حياتي، بديهية كالهواء، ويغدو ميسَّراً لي أن أثق بأنّ الله يسمع لي ومهما طلبت منه يسمعني ويستجيب لي في خطّ القول الإلهي: "هذه هي الثقة التي لنا عنده أنّه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا. وإن كنّا نعلم أنّه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم أنّ لنا الطلبات التي طلبناها منه" (1 يو 5: 14 – 15).

    طبعاً بلوغ تلك الحالة مرحلة متقدّمة في الحياة الروحيّة. قبل ذلك، كل إنسان، أنا وأنتَ وأنتِ، في الطريق إلى هناك، مهما كان مقصِّراً، قادر، بنعمة من فوق، على أن يختبر حضور الله وعمله في ما يقوم به، إذا ما كان، ولو في طفرة حماس ظرفي، يعمل ما يعمله، بصدق، لوجه الله. حتى لو لم يكن سعينا إلى التماس وجه الله متواتراً يتسنّى لنا ذلك. نختبر حضور الله وعنايته حتى في القليل الذي نقوم به. نعمة الله تفعل ذلك حتى لا تفوت أيّاً منّا فرصة أن يصحو إلى محبّة الله، حتى يتوب إليه، حتى ينشط في إتمام وصاياه. أمثلتنا على ذلك عديدة ويوميّة. الله يعطيك ويراعي ضعفك حتى تقوى به. مهما كانت الخطوة التي تخطوها في اتجاه الله صغيرة، ولكن أصيلة، فإنّ الله يقابلك بخطوة في مستوى ما يناسبك وينفعك. رحمته تتبعك جميع أيّام حياتك.

    دونك بعض هذه الأمثلة:
    · أحببتَ أن تنزلَ إلى الدير لتشترك في الخدمة الإلهية لأحد الأعياد خلال الأسبوع. تبدأ الخدمة في السابعة صباحاً. لا سيارة لديك ولا تعرف أحداً نازلاً إلى هناك. تخطر ببالك أفكار: أنا تعب. سهرت البارحة. أليس خيراً لي أن أرتاح؟ لِمَ لا أُؤجّل النزول إلى الأسبوع المقبل؟ ثمّ إذا لم ألقَ سيارة فعليّ أن أمشي، فماذا إذا أمطرت السماء في الطريق؟ هذه وغيرها من الأفكار تقلقك. رغم ذلك تُخرس فيك كل ما يُقعدك عن النزول. تقوم بكل شهامة. تعدّ نفسك وتنطلق على بركة الله. متى فعلت ذلك هيّأت نفسك لعمل الله فيك. توقّع ما لم يخطر ببالك! عناية ربّك وتعزيته آتية لا محالة لأنّك التمست وجهه بصدق وبذلت ولو القليل من الجهد. بعض الأمور التي قد تحدث تكون كالتالية: يلتقيك جارك وهو ذاهب في سيارته إلى عمله، في ساعة مبكّرة غير المعتادة، وهو عابر بالدير فيأخذك معه. يتحسّن الطقس فجأة فتصل إلى الدير وفي قلبك سلام وفرح لا تعرف سبباً لهما. تجد نفسك أثناء الخدمة الإلهية وقد انفتح ذهنك على نور الله فانتعشت نفسك بعد أن كنتَ ذابلاً واشتملتك رحمة الله وشعرتَ في قرارة نفسك بحضرة لله لا توصف. هذه فقط عيّنة مما قد يمنّ به الربّ الإله عليك. طبعاً أنت لا تعرف ما في انتظارك ولكنّك تعلم أنّ سيِّدك حيّ ويعتني بك بطرق هو يعلَمها. هكذا تجدك، لأنّك قويت على نفسك، ولو قليلاً، لأجل الله، تتنسّم نسيمات إلهية لا إلفة لك بها في عاديّاتك اليوميّة.
    · قد تجد نفسك عاطلاً عن العمل وأنت بأمسّ الحاجة إلى ما تعيل به أهل بيتك. تسعى ولا تجد. يصير القرش لديك عزيزاً. لا يبقى في جيبك إلاّ عشرون ألف ليرة. تنزل إلى السوبر ماركت فتجده عامراً بالمشتَرين. تأخذ ما أنت بحاجة إليه وتعطي صاحب المحل قطعة العشرين ألفاً. في تلك اللحظة بالذات ينشغل الرجل عنك بأمر آخر. ثمّ إذ يعود يردّ إليك باقي المال وكأنّك دفعت له خمسين ألفاً لا عشرين ألفاً. تنظر إلى ما أعطاك. تخطر ببالك أفكار بسرعة. لِمَ لا آخذها؟ هو يربح، في كل حال، الكثير. ثمّ أنا بحاجة للمال. تهمّ بالانصراف. فجأة يستوقفك ضميرك. كلا! لا يرضى الله بذلك. أنا بحاجة؟ الله وكيلي! لا آكلنّ مالاً حراماً! فتلتفت إلى صاحب المحل وتقول له: ولكن يا أخي أنا لم أُعطِك خمسين ألفاً. أعطيتك فقط عشرين ألفاً! يتحرّك قلب الرجل تجاهك. يدخل معك في حديث. أين تقيم؟ ماذا تعمل؟ فيعرف منك أنّك عاطل عن العمل. للحال يعرض عليك أن تعمل معه. مَن حرّك قلب الرجل؟ ولماذا تحرّك؟ أليس لأنّك خفت الله؟ هكذا تتعلّم أنّ السلوك في الوصيّة الإلهية ولو بدا مزعجاً وغير منتِج، لأول وهلة، فإنّك لا تلبث أن تكتشف أنّه مملوء ثمراً وتعزية إلهية. لكنّك لا تعرف لا كيف ولا متى تأتيك التعزية. فقط عليك أن تلازم الأمانة فيأتيك مجد الله.

    · ذهبتْ مجموعة من المؤمنات مرّة لزيارة بعض الكنائس القديمة. أخذن معهنّ طعاماً. مررن ببعض المواقع الأثرية. أخيراً حلّت الظهيرة. أين سيتناولن طعام الغذاء؟ كنّ يشعرن بالحرج أن يدخلن إلى مطعم لا سيّما ومعهنّ طعامهنّ. قلن: الله يدبّر! بلغن كنيسة لم تكن بالبال دلّهنّ عليها أحد العابرين. فلمّا بلغن مقدّمة الكنيسة اكتشفن أنّ أمامها ساحة جميلة تظلّلها أشجار السنديان وفي الوسط طاولة ومقاعد. وهو تماماً ما كنّ بحاجة إليه في تلك الساعة بالذات. فبسطن طعامهنّ وتناولنه بفرح وشكر. شعورهنّ كان أنّ الربّ الإله سبق فأعدّهنّ للمكان ودفعهنّ إليه ليتعلمن أن يكنّ بلا همّ. حتى أبسط التفاصيل الله يهتمّ به. وهو يُكرم أحبّاءه ويعزّيهم. المهمّ أن يسلكوا في مخافته وعلى بركته.

    ثمّةَ أمر لا بدّ من إدراكه في شأن الله أنّه متحرِّق أبداً لخلاصنا. يبادر إلينا كلّما امتددنا صوبه بصدق مهما سبق لنا أن أعرضنا عنه. لا يترك الله فرصة تفوته لمنفعتنا. هو مستعد أبداً لأن يجعل نفسه في متناول الجميع، كلاً على قياسه وفي اللغة التي يفهمها. لذلك اللهُ أقرب إلينا مما نتصوّر. ولكنْ فقط إذا كان امتدادنا صوبه بإيمان، بيقين وثقة، يكشف لنا ذاته ويُبدي لنا عنايته. طبعاً هو، في كل الأحوال، في سعي إلى حمل كل الناس إلى التوبة إليه. إلاّ أنّه يجعل نفسه، بيسر، عشيراً، في تفاصيل الحياة اليوميّة، للذين يبدون إيماناً ولو بمقدار حبّة خردل. وكما تصير حبّة الخردل شجرة تتآوى في أغصانها طيور السماء (مت 13: 31 – 32) يمكن لأقل الإيمان لدينا أن يبلّغنا عمق محبّة الله. والباقي تفاصيل. المهم أن ندرك أنّ الله أبونا. بعد ذلك لا يعود لنا همّ. مفتاح العلاقة مع الله قد يكون كلمة أو حادثاً بسيطاً.

    مَن له أذنان للسمع فليسمع!

    في قصّة طريفة أنّ عصفورَين كانا في أعلى شجرة يعاينان الناس. لاحظا أنّ كل الوجوه قلقة لا فرح فيها. فقال أحدهما للآخر: لماذا الناس مضطربون على هذا النحو؟ فأجاب الآخر: يبدو أنّه ليس لهم أب يعتني بأمرهم كما لنا نحن!

    أليس صحيحاً أن جلّ تعب الناس مردّه ابتعادهم عن الله؟

    "تعالوا إليّ يا جميع المتعَبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم"

    صلّ لأجل ضعفي
    أخيك الخاطئ
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    أظن الفكرة لاهوتياً واضحة الآن للجميع
    إن الشركة الإفخارستية هي جوهرة وحدانية الإيمان كما قال القديس إيرينيوس
    لا شركة إفخارستية مع من لديهم هرطقات و أفكار مخطئة لسببين :
    1- لأن العقيدة هي سلوك و حياة ، و الموافقة أو قبول الشركة اإفخارستية هو قبول و تسليم بهذه الهرطقات التي تدمر المجتمع و هنا أمثلة ذكرناها
    2- المحبة الحقيقية هي في مساعدة من هم خارج الأورثوذكسية على العودة للفكر السليم و هذا لإخراجهم من مآزق عديدة بسبب تراكمات التعاليم الفلسفية في القرون الوسطى ، و ليس من المحبة تركهم على ما هم عليه ، و الشركة الإفخارستية يجب أن تتوج جهود الحوار و التفاهم لا المساومة و الإنقاص كما أوضحنا في أمثلة أخرى أيضاً

    لنصلي لأجل الجميع ،
    تحياتي
    ميناس

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Maria
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1196
    الحالة: Maria غير متواجد حالياً
    المشاركات: 405

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟


    مرحبا،

    شكرا كتير مايدا على السؤال ...

    الجواب بنظري مش مجرد موافق او لاء، او هالشي صح او لاء؟ في اشياء اعمق من هيك بكتير مثل معنى سر الافخارستيا بكل الطوائف هدا بالاضافة انه في طوائف عم تهمش هدا السر العظيم .... لكن بنظري الشخصي اخذ القربان بكنيسة تؤمن كايمان كنيستي فهو مقبول فمثلا انا اصلي دائما بكنيستي داخل مدينتي هل اذا اقمت صلاتي داخل كنيسة المهد بالنطاق الارثوذكسي لا يجوز لي المناولة داخل الكنيسة؟ لكن لا اعتقد بان اخذ القربان المقدس داخل طائفة اخرى أمر طبيعي فهذا خطأ كبير وذلك لاختلاف طقوس المناولة ومعناها اولا وثانيا والاهم هو المواد المكون منها جسد ودم المسيح ومفهوم تلك الطائفة لها ....

    الرب يبارككم ...

  8. #8
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3377
    الإقامة: Oman
    هواياتي: موسيقى بيزنطي ومطالعة
    الحالة: Fr.Aghapios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 95

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    شكرا أخت مايدا على هذا الموضوع المهم والذي بالحقيقة ديمومته واضحة في عصرنا هذا الذي أخذ التوجه الى السطحية أكثر من العمق.ولذلك أحب أن أضيف هذه المشاركة:
    يقول القديس اغناطيوس الأنطاكي: "احذروا هؤلاء(أي المعلمين الكذبة ) ولاتستكبروا،بل ثابروا على الإتحاد بإلهنا يسوع المسيح وبالأسقف وبوصايا الرسل.... من كان داخل الهيكل فهو نقي،وأما من كان خارجا فإنه دنس ومن كان داخل الهيكل هو من في شركة مع الأسقف وغيره من المؤمنين"
    ولذلك يشدد القديس اغناطيوس على الوحدة كممارسة عملية واختبار بقوله:"لا تشتركوا إلا في افخارستيا واحدة ، لأنه ليس لربنا سوى جسد واحد وكأس واحدة توحدنا بدمه ومذبح واحد وأسقف واحد مع القساوسة والشمامسة"(فيلادلفيا 4: 1)
    فكلام القديس أغناطيوس ناتج من وعي عميق ومعرفة حقة بأن الرب يسوع المسيح أسس كنيسة واحدة ولم يؤسس عدة كنائس وأن الرب يسوع المسيح هو رأساً لهذه الكنيسة الواحدة وليس رأساً لعدة كنائس_فلذلك أؤكد أن اشتراك المسيحي المؤمن الأورثوذكسي في غير كنيسته هو بمثابة اشتراك بكنيسة ليس رأسها المسيح حتى لو كان طقس هذه الكنيسة مشابه للطقس الأورثوذكسي_ وأيضا يعبر عن نقص في الإحساس بالإنتماء الى كنيسته فيصبح متورطاً في ازدواجية الإنتماء،وهذا برأيي غاية في الخطورة لأن كلام القديس اغناطيوس شديد الوضوح ولا مزاودة عليه مع العلم أن هذه الشهادة تعود الى نهاية القرن الأول الميلادي وبداية القرن الثاني (94- 108 م) الفترة التي كان فيها القديس اغناطيوس اسقفا على أنطاكية.اسمحوا لي أن أقول الى كل الذين يقولون انه ليس هناك مشكلة في المناولة بعدة كنائس يجب أن يعملوا مع أنفسهم ولأجل خلاص أنفسهم وقفة تأملية جادة لحسم هذا الموضوع والعودة الى الإنتماء الواحد الذي لابديل له وليس هناك مايوازيه.ويحموا أنفسهم من المشاركة من حيث يدرون أو لايدرون بالفكر الهرطوقي الذي وقفت بوجهه الكنيسة الأورثوذكسية في كل مراحل تاريخها للمحافظة على ماتسلمته من الرسل القديسين من تعاليم وتقاليد- للأمانة.
    بركة الرب القدوس تحفظكم جميعا- آمين.

    †††التوقيع†††

    s-ool-590 s-ool-591
    أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
    fr.aghapios@orthodoxonline.org

  9. #9
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    بارك أبونا أغابيوس

    أشكرك على مداخلاتك في شتى المواضيع والتي تغنيها وتضيف إليها العديد. ولكن هنا يستوقفني سؤال: هل الأسرار في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أسرار كنسية أم لا؟ كيف ننظر إلي هذه الكنيسة في ظل تعاليم كنيستنا؟ أقصد نحن نرفض القول بأن هناك عدة كنائس، لأن الكنيسة هي جسد المسيح، والمسيح واحد. وأيضاً نرفض القول بأن الكنيسة من حيث ترى هي عدة كنائس ومن حيث لا ترى هي كنيسة واحدة. فالكنيسة المنظورة وغير المنظورة واحدة. ما رأي قدسك؟

    صلواتك لي أنا الخاطيء

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  10. #10
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3377
    الإقامة: Oman
    هواياتي: موسيقى بيزنطي ومطالعة
    الحالة: Fr.Aghapios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 95

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    بارك أبونا أغابيوس

    أشكرك على مداخلاتك في شتى المواضيع والتي تغنيها وتضيف إليها العديد. ولكن هنا يستوقفني سؤال: هل الأسرار في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أسرار كنسية أم لا؟ كيف ننظر إلي هذه الكنيسة في ظل تعاليم كنيستنا؟ أقصد نحن نرفض القول بأن هناك عدة كنائس، لأن الكنيسة هي جسد المسيح، والمسيح واحد. وأيضاً نرفض القول بأن الكنيسة من حيث ترى هي عدة كنائس ومن حيث لا ترى هي كنيسة واحدة. فالكنيسة المنظورة وغير المنظورة واحدة. ما رأي قدسك؟

    صلواتك لي أنا الخاطيء
    الرب يباركك أخ يوحنا، أشكر لطفك وتهذيبك.

    بالنسبة لسؤال حضرتك (هل الأسرار في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أسرار كنسية أم لا؟)، ليس هناك أي نص أورثوذكسي صريح يؤكد أن لايوجد أسرار في الكنيسة الكاثوليكية وخاصة أنه عندما حصل الإنشقاق الكبير بين الكنيستين الشرقية والغربية كان هناك وجود لإكليروس حاصلين على سر الكهنوت من قبل، وصاروا يتناقلونه فيما بينهم من بعد، لكن المؤكد من كل اللاهوتيين الأورثوذكسيين أن الكنيسة الكاثوليكية شوهت مفاهيم ومضامين ومقاصد هذه الأسرار وطريقة استخدامها وأصبحت غير قادرة لابل عاجزة على ايصال المؤمن الكاثوليكي الى القداسة، هذا بشكل عام.

    وهناك شقين أورثوذكسيين بالتعامل مع الكنيسة الكاثوليكية، الأول: وهو المتشدد مثل الكنيسة اليونانية (وخاصة في جبل آثوس)، لايعترفون على الكهنوت الغربي ولا على ممارسي الأسرار في الكنيسة الغربية وهذا يتضمن إعادة معمودية الكاثوليكي الذي يريد الإنضمام الى الكنيسة الأورثوذكسية ومنحه الميرون المقدس من جديد - وهناك شق معتدل مثل كنيسة انطاكية واورشليم وربما كنيسة روسيا وغيرها أيضاً يكتفون بإعطاء الميرون المقدس فقط للكاثوليكي الراغب بالعودة الى الكنيسة الأورثوذكسية. وفي جميع الأحوال كل الكنائس(الكراسي) الأورثوذكسية تعتبر أن الكنيسة الكاثوليكية كنيسة منشقة ومهرطقة ومشوهة للإيمان وممارساتها تتجه الى السهولة والسطحية - ولا يجوز للمؤمن الأورثوذكسي أن يشارك في طقوسها أو يمارس أي سر من أسرارها حتى لو وجد في مكان ليس فيه كنيسة أورثوذكسية، وذلك لأنه يكون قد وضع نفسه في ظل هيكل آخر ومذبح آخر والتف حول اسقف آخر (رسائل القديس اغناطيوس الأنطاكي) هو ليس أسقفه وليس من الكنيسة الرسولية الأورثوذكسية.

    الميتروبوليت ايروثيوس فلاخوس في كتابه الفكر الكنسي الأورثوذكسي، يعتبر أن الكنيسة الكاثوليكية هي فقط كنيسة تقوية، وليست كنيسة مقدسة، لأنها اصبحت عاجزة اصلا على الوصول بالمنتمين اليها الى الكمال الروحي والقداسة والذي سبيله الوحيد هو المراحل الثلاثة التي يجب أن يمر فيها المؤمن وهي: "التطهير والإستنارة فالتأله". والقديس مكسيموس المعترف يستعمل ألفاظاً قاسية لوصف الهراطقة فهو يدعوهم مجرمين، عديمي التقوى، كلابا تعود الى قيئها - وغير ذلك، وهذه النعوت ليست مستعملة بالمعنى الأخلاقي، وإنما بالمعنى اللاهوتي (راجع كتاب الفكر الكنسي الأورثوذكسي ص 81).

    فلذلك نحن يجب أن نفهم عمق مقاصد الآباء القديسين في الإنتماء الى كنيسة المسيح الواحدة "المنظورة وغير المنظورة" ابتداء من القديس أغناطيوس الأنطاكي وقبله الرسل القديسين والى الآن، الذين عملوا بتوصية الرب الواضحة حين يقول: "احذروا من خمير الفريسيين والصدوقيين... أي من تعليمهم"(متى16: 12) لأن التعليم الغير صحيح هو بمثابة سمٌ قاتل للنفس والجسد معاً.

    وأتمنى إذا كان هناك أي استفسار أو إضافة ليكن مبارك.

    والرب يحفظك من كل سوء – آمين.

    †††التوقيع†††

    s-ool-590 s-ool-591
    أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
    fr.aghapios@orthodoxonline.org

صفحة 6 من 11 الأولىالأولى ... 2345678910 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ضرورة المناولة الإلهية
    بواسطة Zoukaa في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2010-03-16, 08:39 AM
  2. هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
    بواسطة MM في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 91
    آخر مشاركة: 2009-09-22, 12:06 PM
  3. قصة عن المناولة
    بواسطة Georgious The Great في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-08-18, 06:14 AM
  4. المناولة وسر الزواج
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2007-08-13, 10:08 PM
  5. المناولة
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2007-07-26, 08:39 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •