الأخ الحبيب كيمو
لا يوجد ما يسمي بالخلقيدونيين و اللاخلقيدونيين بالمعنى الذي تقصده
التوفيقيين هم الذين يبحثون عن وحدة ما بين الطوائف ليس على أساس عقائدي بل عاطفي
مثلاً الخلاف الرئيسي بين الكنيستين الأورثوذكسية و الكنائس الشرقية القديمة ( اللاخلقيدونيين) هو قبول اللاخلقيدونيين الشركة مع هراطقة كبطرس القصار و ساويرس الأنطاكي و ديوسقورس ممن رفضوا مساواة الإبن لنا في الناسوت . هذه الإشكالية يجب حلها ببساطة على أساس عقائدي ، ففي العام 1990 وقعت الكنائس اللاخلقيدونية على بيان تعلن فيه سلامة إيمان مجمع خلقيدونية و كل السبع مجامع المسكونية المقدسة ، و مع ذلك مازالت تهاجم في كتاباتها الكنائس الأورثوذكسية . فلما تقبل الكنائس اللاخلقيدونية رسمياً السبع مجامع ، سيكون هناك شركة أمينة و صادقة . أما حركات التوفيق أو تجاوز الخلاف العقائدي فهي لن تصب في مصلحة الحقيقة الإلهية الواحدة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس


المفضلات