شكرا أخت مايدا على هذا الموضوع المهم والذي بالحقيقة ديمومته واضحة في عصرنا هذا الذي أخذ التوجه الى السطحية أكثر من العمق.ولذلك أحب أن أضيف هذه المشاركة:
يقول القديس اغناطيوس الأنطاكي: "احذروا هؤلاء(أي المعلمين الكذبة ) ولاتستكبروا،بل ثابروا على الإتحاد بإلهنا يسوع المسيح وبالأسقف وبوصايا الرسل.... من كان داخل الهيكل فهو نقي،وأما من كان خارجا فإنه دنس ومن كان داخل الهيكل هو من في شركة مع الأسقف وغيره من المؤمنين"
ولذلك يشدد القديس اغناطيوس على الوحدة كممارسة عملية واختبار بقوله:"لا تشتركوا إلا في افخارستيا واحدة ، لأنه ليس لربنا سوى جسد واحد وكأس واحدة توحدنا بدمه ومذبح واحد وأسقف واحد مع القساوسة والشمامسة"(فيلادلفيا 4: 1)
فكلام القديس أغناطيوس ناتج من وعي عميق ومعرفة حقة بأن الرب يسوع المسيح أسس كنيسة واحدة ولم يؤسس عدة كنائس وأن الرب يسوع المسيح هو رأساً لهذه الكنيسة الواحدة وليس رأساً لعدة كنائس_فلذلك أؤكد أن اشتراك المسيحي المؤمن الأورثوذكسي في غير كنيسته هو بمثابة اشتراك بكنيسة ليس رأسها المسيح حتى لو كان طقس هذه الكنيسة مشابه للطقس الأورثوذكسي_ وأيضا يعبر عن نقص في الإحساس بالإنتماء الى كنيسته فيصبح متورطاً في ازدواجية الإنتماء،وهذا برأيي غاية في الخطورة لأن كلام القديس اغناطيوس شديد الوضوح ولا مزاودة عليه مع العلم أن هذه الشهادة تعود الى نهاية القرن الأول الميلادي وبداية القرن الثاني (94- 108 م) الفترة التي كان فيها القديس اغناطيوس اسقفا على أنطاكية.اسمحوا لي أن أقول الى كل الذين يقولون انه ليس هناك مشكلة في المناولة بعدة كنائس يجب أن يعملوا مع أنفسهم ولأجل خلاص أنفسهم وقفة تأملية جادة لحسم هذا الموضوع والعودة الى الإنتماء الواحد الذي لابديل له وليس هناك مايوازيه.ويحموا أنفسهم من المشاركة من حيث يدرون أو لايدرون بالفكر الهرطوقي الذي وقفت بوجهه الكنيسة الأورثوذكسية في كل مراحل تاريخها للمحافظة على ماتسلمته من الرسل القديسين من تعاليم وتقاليد- للأمانة.
بركة الرب القدوس تحفظكم جميعا- آمين.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات