بالاذن من ابونا اغابيوس، اجيبك اخي مايكل
عندما نشأت مشكلة معمودية الهراطقة والجاحدين في عصر القديس كبريانوس القرطاجي، ميزوا بين نوعين من الهرطقات. فهرطقات تطال سر الثالوث وهرطقات اخرى مهما كانت. فتوصل المجمع المنعقد في قرطاج إلى أنه يجوز قبول من اعتمد على اسم الثالوث ولكن يعاد مسحه بالميرون. أما من اعتمد عند جماعات لا تؤمن بالثالوث (سابيلوس، بولس السمسياطي... إلخ) فيجب اعادة معموديته.
أما الذي اعتمد في كنيسة أرثوذكسية (لم يذكر ارثوذكسية ولكن من اجل التوضيح) ومن ثم جحد الايمان تحت التهديد وذبح للأصنام، فيجب فقط اعادة مسحه بالميرون.
وثبت المجمع المسكوني الاول هذه القرارات.
والموقف بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية يُنظر إليه بمنظارين.. الأول يقول أنهم يعمدون على اسم الثالوث فتعاد ميرنته فقط! والثاني يقول أنهم يؤمنون بثالوث هم اخترعوه والاشارة هنا إلى عقيدة الانبثاق، فلذلك يوجبون اعادة المعمودية.
والنظرة هذه تختلف بحسب المكان والزمان والاسقف... أما قانونياً فالنظرة الثانية هي صحيحة، لأنها مثبتة في مجمع القسطنطينية الذي حضره القديس فوتيوس وثبت بأن كل من يقول بانبثاق الروح القدس من الآب والابن هو هرطوقي. وكل الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية تعترف بهذا المجمع وبعضاً منهم يغالي ويسميه المجمع المسكوني الثامن.
ارجو أن يكون الموضوع قد توضح.. واعتذر من ابونا اغابيوس على التطفل والاجابة على سؤال الاخ مايكل.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات