أخي العزيز جوزيف، كما يقول الأسقف كاليستوس وير، معيار العضوية في الكنيسة هو الشركة في الأسرار، فالشعب في شركة مع الأسقف يشكلون الكنيسة المحلية، والأساقفة مع بعضهم في شركة يشكلون الكنيسة ككل. أي فرد يفصل نفسه عن الأسقف يفصل نفسه عن الشركة وبالتالي عن الكنيسة، وأي أسقف يفصل نفسه عن الأساقفة يفصل نفسه عن الشركة وبالتالي عن الكنيسة. الكاثوليك والأقباط هم أساقفة فصلوا أنفسهم عن شركة الأساقفة، وبالتالي هم خارج الكنيسة، وبالتالي لا يجوز تناول الأسرار من عندهم.

صلواتك