أريد أن أنوه سريعاً لنظرية للأسف باتت موجودة على الساحة الإكليسيولوجية
و هي نظرية الضيافة الإفخارستية ، أو إنك تبقى " لارج " و متدقش ، و هي نظرية في مظهرها شيك
-----------------------------------------------------------
نحن نؤمن بأن الكنيسة الكاثوليكية تقع في أخطاء لاهوتية شديدة الخطورة منها الزواج من غير المسيحيين مثلاً وصولاً إلى صكوك الغفران التي مازالت إلى اليوم توزع.
لو كنا أمناء و نخشى على أبنائهم من تبعات مثل تلك النظريات ، يجب أن نتحاور معهم ، فأين سيكون التحاور إن كانت هناك شركة إفخارستية ؟ إن قبول الرعية الأورثوذكسية بمثل هذه الضيافة ، هو قبول عملي للهرطقات الموجودة هذه ، و بالتالي لن يكون هناك " مكافأة " تحفذنا على الحوار ... و في ظل الضيافة هذه ، فإن أي تلاعب مستقبلي من أي طائفة سنستقبلها ب" شياكة " ، و نسمي الخلاف اللاهوتي تعقيدات و كلاكيع ملهاش لازمة ... هذه عدم محبة منا للغير أورثوذكس ، لأننا لم نساعدهم على إيجاد حلول لأزماتهم المثيرة للشفقة ... هناك ملايين الكاثوليك الذين للأسف الشديد يمضون حياتهم في الزيارات و الورديات يبحثون عن " جوائز و صكوك " تنجيهم من المطهر ... هناك ملايين آخرين متزوجين من غير مسيحيين ، أبناؤهم بالطبع سيدينون بدين الأب ... و لا عزاء .
عشرة ملايين كاثوليكي يتركون الكاثوليكية و يصيرون بروتستانت منذ سنة 1990 ، لدرجة أن التايمز نشرت كاريكاتيراً للبابا بيندكت أثناء زيارته لميونخ مستغربة إن كان هذا الرجل بابا روما ، أم نجم Rock من كثرة الزخم الغير مبرر حوله في ظل دولة لوثرية .

كل هذه الأزمات سنتجاوزها و نتركهم يغرقون فيها لو شاركناهم الإفخارستيا ، فلماذا سيكون هناك حواراً إن لم يكن هناك هدف يجمعنا حول الإيمان الواحد و المعمودية الواحدة؟ الخبزة الواحدة