أظن الفكرة لاهوتياً واضحة الآن للجميع
إن الشركة الإفخارستية هي جوهرة وحدانية الإيمان كما قال القديس إيرينيوس
لا شركة إفخارستية مع من لديهم هرطقات و أفكار مخطئة لسببين :
1- لأن العقيدة هي سلوك و حياة ، و الموافقة أو قبول الشركة اإفخارستية هو قبول و تسليم بهذه الهرطقات التي تدمر المجتمع و هنا أمثلة ذكرناها
2- المحبة الحقيقية هي في مساعدة من هم خارج الأورثوذكسية على العودة للفكر السليم و هذا لإخراجهم من مآزق عديدة بسبب تراكمات التعاليم الفلسفية في القرون الوسطى ، و ليس من المحبة تركهم على ما هم عليه ، و الشركة الإفخارستية يجب أن تتوج جهود الحوار و التفاهم لا المساومة و الإنقاص كما أوضحنا في أمثلة أخرى أيضاً

لنصلي لأجل الجميع ،
تحياتي
ميناس