سواء كان كفن يسوع او لم يكن، الاثبات يكون بالمعجزات التي قد تجري من خلاله، المشكلة هو ان الكفن قد تعرض للفضة السائلة وللحرق، الامر اللذي يجعل التعرف على تاريخ صناعته صعبا باستخدام الوسائل الحالية، لان الحرق يزيد من فعالية الكربون في القماش. بالاضافة إلى انه اثناء فحصه ولأكثر من مرة يقال انه جرت محاولات لتزييف النتائج، وهذا لا يلقي باللوم على الكنيسة الكاثوليكية فحسب، كما يدعي الاعلام، وإنما على اليهود اللذين سيعملون على اخفاء اي حقيقة قد تثير ضجة عالمية وتكون اثباتا على انهم صلبوا المسيح. وفي النهاية فايماننا روحي والمعجزات تشدد الايمان وليس العكس.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات