أعتذر تماماً عن إشتراكى فى مناقشة هذا الموضوع ، فأنه يبدو لى ( حسب فهمى ) أنى قد أيقظت دون وعى منى نعرات طائفية وتعصبات قديمة ، سامحونى ولن أعود أدخل فى مناقشة أمور تمس هذه النعرات فيما بعد ، لأنها على ما يبدو تمس الكيان الشخصى أو الجماعى للكنائس وممثليها .
ليشع حبيب يوسف