ولا ارى من المفيد ان ننقل الموضوع إلى ربطه بمؤامرة عالمية او غير ذلك.
ولا اعتقد ان من كانوا وراءه كانوا يسعون لذلك . ولكن اعتقد انهم وقعوا في ورطة ولم يجدوا وسيلة للتخلص منه بدون ملامة اوضرر معنوي. لأن الغاية ربما كانت اثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان .ولو باسلوب غير قويم .هذه مشكلتهم.
أخ بطرس الزين لكم كل احترام ومحبة
أهكذا تعتقد إذن أيهاالأخ المحترم(الموضوع بسيط) عمره 25عاما وقد رأى كل من حاول التصدي وإعلان الحقيقة الويلات جراءه(من افتراء وتشنيع وإساءة للسمعة بما فيها التهديد والتخويف ومهاجمة البيوت الآمنة عن طريق العصابات، وعلى ذلك شهود وتوثيق)، هل كل ذلك كان بنية حسنة وهي إثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان، ما رأيك بالذين كفروا بالمسيحية ومعتقداتها من جراء هكذا أعمال، إلى ماذا كانوا يسعى هؤلاء؟ هل إلى المال الحرام أو الحلال؟! والنط من بلد إلى آخر في بلاد الله الواسعة، أو التنسك في صومعة دير والإعتزال، المسكينة تعبت من المشاوير لكن لم تتعب من جني المال، تعبت من التدريبات المستمرة على أعمال الإحتيال ومنها إلقاء الكلمات، تعبت من التدريبات على كيف تكون مشيتها كمشية القديسات وهي من كانت تركض حافية وبالقبقاب وتشمر ببراءة كي يراها الشباب، أهكذا نفحص كل روح لأن الشرير يأتي بصورة ملاك النور؟، الموضوع ليس بسيطا لو نجح، لكن أعمال الشيطان دائما إلى الحضيض وإلى بحيرة الكبريت.
ترى المشرفين أو عفوا المرشدين أليس لهم ارتباطات أم هم في براءة الأطفال؟ فرسان الهيكل والروتاري والماسونية وجمعيات ما أنزل الله لها من سلطان إضافة إلى تعدد الرهبنات، وهذه كلها تسبح في فضاء الشرق لوجه الله، هل نحن يا أخ بطرس من الضعة بمكان حتى لا يهتمون؟ أم نحن الأساس في العالم والكنيسة الغائبة عن الساحة الزمنية ولله القدير في ذلك تدبير، وكيف يتسللون إلينا أعن طريق كبارنا؟ أم أن التسلل له مفهوم واضح وهو الدخول خلسة ومن حيث لا تحتسب عن طريق عائلة سموها وضيعة أو متواضعة، لا يا أخ بطرس من كان سائرا في هذاالطريق كان سائرا في طريق الخطيئة، لم ينزلق إليها، بل كان له ملء الإختيار، كان له كل الوعي بما كان يفعل، وأفعاله تعليمات وأوامر يتلقاها ممن هم أكبر وكان عليه التنفيذ ليس تابعا في أكثر الأحيان ولكن كشريك أو هكذا حسب، إن كل زائر يا أخ بطرس إلى مزارهم يحمّل بأكثر من 100ل س على الأقل عينات قدسية وكلفة الزائر أكبر بكثير، هل تعلم مثلا بكلفة الرحلات للفتيات والشبيبة عبر البحار والطائرات وكيف تقبض أثمان كل تلك الرحلات، هل لوجه الله هذا الدعم الإعلامي في التلفزيون الكلفة المدفوعة مثلا لل LBC حوالي 100ألف دولار وكلفة الريبورتاج في النهار 40ألف دولار ، مواقع ألكترونية أين ذهبت في العالم وكلها تتحدث عن الصوفانية وما يسمى ظاهرتها، مؤسسات تابعة للبابوية تتحدث في نفس الموضوع جيش من المعبأين كهنة وراهبات ومتفرغين من العلمانيين والعلمانيات يقبضون الأموال وينضمون إلى الوفود الذاهبة والآتية، وفود تأتي من أنحاء العالم تدفع لها بطاقات السفر وثمن المبيت بأفخر الفنادق والإطعام كل هذا لوجه الله، من أين؟ إنهم لا يقبضون؟! مساكين كان القصد حث الناس على الإيمان، لكن بأي عقائد وبأي كنيسة؟، الموضوع أكبر مما تتصور لأن منطقتنا لها أهميتها في العالم وكنيستنا لها الموقع الأهم وأيضا رعاياها، لا أعرف إن كنت اطلعت على التاريخ ألا تعتقد بأن نابليون الفرنسي الذي دخل المنطقة عام 1798 أن من قد مهد له الدخول كان حركة الكثلكة عام 1724على ما أظن، وكانت وقتها حركة بسيطة لا يعتد بها وليس لها كل هذه الكهنة الداعمة والمطبلين، يا أخ بطرس إن الموضوع المطروح كبير وكبير جدا وهو بالمستوى العالمي، والجهد لاحتوائة يجب أن يكون كبيرا وكبيرا جدا، كي لا يطيب لنا في استسهاله واستصغاره القعود. لم نفض بكل ما نعلم، أما المسامحة والمغقرة عند التوبة فلها موضوع آخر، دمتم في المحبة.
soffani

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات