يبدو أن النور قد سلط على الأعمال الشيطانيةالتي تعشق الظلام وعلى الأنبياء الكذبة"الذين يأتونكم بثياب حملان و لكنهم من داخل ذئاب خاطفة,من ثمارهم تعرفونهم"فشكرا"لكم لأنكم نور العالم .و أنرتم الكثير من شكوكنا وتصوراتنا وأزلتم الشك باليقين.
Array
يبدو أن النور قد سلط على الأعمال الشيطانيةالتي تعشق الظلام وعلى الأنبياء الكذبة"الذين يأتونكم بثياب حملان و لكنهم من داخل ذئاب خاطفة,من ثمارهم تعرفونهم"فشكرا"لكم لأنكم نور العالم .و أنرتم الكثير من شكوكنا وتصوراتنا وأزلتم الشك باليقين.
Array
سلام المسيح للجميع
بداية لقد تأخرت في المشاركة بالموضوع لأنني فضلت عدم الدخول فيه لأنني لست لاهوتيا كما أنني بالنسبة لوضوع الظواهر أعتمد على إنجيل مرقس الإصحاح التاسع
38فَأَجَابَهُ يُوحَنَّا قِائِلاً:«يَا مُعَلِّمُ، رَأَيْنَا وَاحِدًا يُخْرِجُ شَيَاطِينَ بِاسْمِكَ وَهُوَ لَيْسَ يَتْبَعُنَا، فَمَنَعْنَاهُ لأَنَّهُ لَيْسَ يَتْبَعُنَا». 39فَقَالَ يَسُوعُ:«لاَ تَمْنَعُوهُ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَصْنَعُ قُوَّةً بِاسْمِي وَيَسْتَطِيعُ سَرِيعًا أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ شَرًّا. 40لأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا
ولكن بعد أن احتد النقاش أحببت أن أبدي رأي
بالنسبة إلي لم أتعمق و أبحث في أسس الصوفانية أو غيرها
بل أكتفيت بهدفها ألا و هو وحدة عيد الفصح
أما ما ينزل من الأيقونة هل هو زيت أم لا ففي إعتقادي بأن الأمر من شأن الردود الرسمية للكنائس التي قد لا تكون دقيقة فبالنهاية نحن بشر ووحده المسيح منزه عن الخطأ
بالنسبة لوحدة العيد أظن بأن الأمر على قدر من الأهمية فكفا المسيح صلبا مرتين
و في اعتقادي أن
التقويم ليس هو الأساس بل القيامة هي الأساس
فالمهم هو قداس الفصح و ليس تاريخ قداس الفصح
نهاية أرجو من الجميع الحفاظ على المحبة أثناء النقاش و خاصة الإحترام لرجال الدين
فمواضيعنا مطروحة للعوام على الإنترنيت و نريد أن نكون نور كما قال يسوع حتى كل من يدخل على الموقع يفرح بوجود أنوار عديدة تضيء ما أظلم و ليس العكس
و سيادة المطران جورج خضر في وعظة أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس أشار إلى ضرورة عدم تكفير الآخر فأطلب من الجميع أن لا نستخدم عبارات لا تليق بنا كمسيحيين فالمسيح غفر لأعداءه و مات عنا و عنهم فلو اختلفنا بوجهات النظر فلتبق المحبة هي أساس كلامنا
و شكرا لكم و صلوا من أجلي
Array
الحبيب فيليبس
المسيح قام.
أهلاً بك أخاً عزيزاً بيننا.
تقول حضرتك:
أنني بالنسبة لموضوع الظواهر أعتمد على إنجيل مرقس الإصحاح التاسع
أذكرك يا عزيزي أن المقطع الإنجيلي الذي يجب الاعتماد عليه في موضوع الظهورات هو:
متى ( 24-23)
( حينئذٍ إن قال لكم أحدٌ هوذا المسيح هنا أو هناك , فلا تصدقوا, لأنه سيقوم مسحاء كذبة , وأنبياء كذبة, ويعطون آيات عظيمة وعجائب, حتى يُضلوا لو أمكن المختارين أيضاً.)
وتقول حضرتك أيضاً :
أما نحن فقد تعمقنا في أسسها , ولذلك رفضناها بعد أن وجدنا في رسائلها الكثير من الكلام المناقض للإنجيل والمدمّر للعقيدة المسيحية .بالنسبة إلي لم أتعمق و أبحث في أسس الصوفانية أو غيرها
بل أكتفيت بهدفها ألا و هو وحدة عيد الفصح
أما إذا كان هدفها جيد , كما تقول , فلا تنسى يا أخي أن الشيطان خبيث , وهو يدسّ السم في العسل.
حتى لا نشعر بطعم السم عندما نتناوله, ولكنه سيجري في عروقنا, ويودي بنا إلى الهلاك الأبدي.
أريد منك أن تقرأ بعمق كل المشاركات الموجودة في هذا الموضوع.
وبعد ذلك أطلب من محبتك أن تقرأ موضوع ( اعترافات الأب الياس زحلاوي) في قسم "قضايا وهموم"
وعند ذلك يا أخي الحبيب, أريد أن أعرف رأيك .
واسلم لأخيك في المسيح
طاناسي
المفضلات