الحبيب فيليبس

المسيح قام.

أهلاً بك أخاً عزيزاً بيننا.

تقول حضرتك:

أنني بالنسبة لموضوع الظواهر أعتمد على إنجيل مرقس الإصحاح التاسع

أذكرك يا عزيزي أن المقطع الإنجيلي الذي يجب الاعتماد عليه في موضوع الظهورات هو:

متى ( 24-23)

( حينئذٍ إن قال لكم أحدٌ هوذا المسيح هنا أو هناك , فلا تصدقوا, لأنه سيقوم مسحاء كذبة , وأنبياء كذبة, ويعطون آيات عظيمة وعجائب, حتى يُضلوا لو أمكن المختارين أيضاً.)



وتقول حضرتك أيضاً :

بالنسبة إلي لم أتعمق و أبحث في أسس الصوفانية أو غيرها
بل أكتفيت بهدفها ألا و هو وحدة عيد الفصح
أما نحن فقد تعمقنا في أسسها , ولذلك رفضناها بعد أن وجدنا في رسائلها الكثير من الكلام المناقض للإنجيل والمدمّر للعقيدة المسيحية .

أما إذا كان هدفها جيد , كما تقول , فلا تنسى يا أخي أن الشيطان خبيث , وهو يدسّ السم في العسل.

حتى لا نشعر بطعم السم عندما نتناوله, ولكنه سيجري في عروقنا, ويودي بنا إلى الهلاك الأبدي.

أريد منك أن تقرأ بعمق كل المشاركات الموجودة في هذا الموضوع.

وبعد ذلك أطلب من محبتك أن تقرأ موضوع ( اعترافات الأب الياس زحلاوي) في قسم "قضايا وهموم"

وعند ذلك يا أخي الحبيب, أريد أن أعرف رأيك .


واسلم لأخيك في المسيح



طاناسي