الحبيب مالك:

لمْ أعرف في الغربةِ طعمَ الألم والفراق، بل مذاق الشوق و والتعزية والرجاء
دُهشتُ وقتها، لكنّني بعد حينٍ، عرفتُ أن رحمة الربّ ونعمته تظلّلني بصلوات أحباءٍ كثيرين وطلبات أخوةٍ واخواتٍ في الرب حقيقيّين...
فصارت غربتي..كالجهادِ والصليب الكبير..ولم تعد غربة!!!إنمّا سطراً حقيقيّاً جديداً في نشيد الإنشاد
صلواتك أطلب كل حينٍ...