سيدى حسنا وصفت الحوار بحوار الطرشان لكن تذكر الطرشان طرفان فأنت ايضا لا تسمع ففى البدء المقصود بالخلاف اللفظى ليس الجهل باللغة خصوصا وان اليونانية وقتها كانت كالأنجليزية الان لكن المقصود انه كان هناك مدرستان فكريتان احداهما مركزها الاسكندرية و الاخرى مركزها انطاكية و قد استخدمت المدرستان نفس المصطلحات و لكن ليس بنفس المعانى بالضبط مما ادى مع بعض العوامل الاخرى لما حدث بالمناسبة ابوليناريوس تهرطقه الكنيسة القبطية اذا كنت لا تعلم
اما بخصوص تأليه الأنسان فقد ورد فى احد المزامير على ما اتذكر انتم الهه فهل المقصود ان اليهود شركاء فى الطبيعة الألهية لا ادرى لماذا لا تستخدمون اللفظ المعتاد عمل الروح القدس بدلا من هذا اللفظ المزعج المرعب الذى لم يستخدم عند احد كما تستخدمونه الأن و عموما لابأس فهو حوار طرشان