[align=justify]
القديس أثناسيوس قال: صار الله إنساناً لكي يصير الإنسان إلهاً. هناك مقابلة واضحة بين تنازل الله وبين إرتفاع الإنسان بهذا التنازل. وكما قال القديس بولس الرسول عن السيد المسيح: إفتقر وهو الغني لكي يغني كثيرين بفقره. التأله هو كان غاية الإنسان منذ بدء الخليقة، الذي لم يمكن أن يصل إليه الإنسان دون تجسد الإله الكلمة، ولهذا كانت غاية الخليقة هي تجسد الإله الكلمة.
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




المفضلات