[align=justify]
الحبيب في المسيح أخي omom
القديس غريغوريوس بالاماس يقول، أنه في سر الإفخارستيا نتحد مع طبيعة الكلمة البشرية التي باتحادها بالإله الكلمة، الأقنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة، تألهت وأصبحت منبعاً للتأله. والسيد المسيح له المجد قال: من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه. فإذاً نحن بتناولنا الأسرار المقدسة، نتحد أسرارياً بجسد المسيح المتأله، وبه أصبحنا أبناءً لله، وأصبحنا نقول لله الآب: أبانا الذي في السموات ...
بالنهاية، كما قال أخي athanasi، عقيدة التأله هي نتيجة طبيعية للإيمان بطبيعتي السيد المسيح: الإلهية والبشرية، المتحدتين بلا اختلاط والمتميزتين بلا انفصال، وبالتالي نسف هذه العقيدة الخلاصية، تنسف نتائجها تلقائياً.
صلواتك
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




المفضلات