حسنا و لكن معذرة ليس بينى و بين الفلسفة عمار و احاول تجنبها قدر الأمكان
و لا انا لىَ فى الفلسفة و لكن مش بأحاول أتجنبها لأن فى أوقات كتيرة ده بيكون المفتاح لفهم الآباء، لأننا ببساطة لا يمكننا أن نتجاهل أن المسيحية نشأت فى بيئة هللينية و الآباء الشرقيين لم يرفضوا الفلسفة تماماً بل استخدموا المصطلحات الفلسفية اللى حضرتك حالياً بتستخدمها فى الكنيسة و فى الصلاة (كمصطلح "اللوغوس" و "هوموأوسيوس" مثلاً) و غيروا فى معانيها ، و هذا هو منتهى القوة و الجبروت فى رأيى...
ممكن بس حضرتك تحاول بس تحاول تقراهم تانى؟ و لو فيهم حاجة غلط أو مش مفهومة يبقى نتناقش فيها ، و لكن أرجو بلاش حتة إنك تضرب الموضوع كله بسبب حكم مسبق !

لازلت لا افهم لماذا تستخدمون لفظة التأله بدلا من عمل الروح القدس
هو فى البداية هذا المصطلح استخدمه الآباء و أول من استخدمه هو كليمنضس السكندرى و غير كده حضرتك لو قريت التوقيع بتاعى هتلاقى كلمة "تتحد نفوسنا بألوهيتك" و دى أنا مش جايباها من عندى ، دى من صلاة قسمة للابن تنسب القديس كيرلس الكبير أولها "يا حمل الله الذى بأوجاعك طهرت أدناس المسكونة..."
أما تخوفى من رفض حضرتك لمصلح التأله و تفضيل كلمة "عمل الروح القدس" هو بسبب أنى أستشعر منهه أنه بذلك نريد أن نحد من علاقتنا بالله فى حدود العلاقة الأخلاقية و ليست شركة حقيقية كيانية (و إن كانت ليست شركة فى الجوهر و لكنها مازالت شركة حقيقبة)
عشان أتكلم فى النقطة دى أكتر هأضطر أدخل فى نقطة النعمة غير المخلوقة و الطاقات الإلهية و لكن من الواضح إنه الكلام "الفلسفى" مش بيتقرى أصلاً و بالتالى هأكتفى بكده..........