في العصور الأولى للمسيحية، كان القديسون يتحدون الأمبراطورية البيزنطية أن يكون هناك مسيحي واحد قاتل أو زاني أو سارق ... إلخ، وكان يُعرف من بين جميع الناس، هذا المسيحي، من خلال تصرفاته وأقواله الساكبة للمحبة التي في داخل قلبه.
أما اليوم، وللأسف الشديد، لا تميز بين المسيحي وغير المسيحي، ولا بل، وفي بعض الحالات، يكون هذا المسيحي أسوأ من غير المسيحي، الذي يفتقر إلى التعاليم السامية التي لدى المسيحي، مما يجعله أي المسيحي أسوأ مثال للمسيحية، ويجدف على اسم الله بسببنا بين الأمم.
واللافت للنظر، أن هذا التصرف العالمي، دخل الكنيسة نفسها مسكن الله القدوس، حيث نرى مشاجرات داخل الكنيسة، وتقاتل على الترتيل والأدوار، وعدم إحترام الجميع للجميع، وكأن الهدف من حضور الكنيسة هو إظهار الذات والشخصيات والأصوات، ووضع المسيح واسمه القدوس، الذي يجب أن ننقص من أجل أن نرفعه بدلاً من هذه التقوى الشكلية، نضعه جانباً لا بل وراءنا.
نتضرع إليك أيها الرب يسوع المسيح، أن تنير عيوننا نحن عبيدك، وأعنا في هذا الصيام المبارك، لنتخلص من الشهوات والشرور والأفكار الرديئة، لكي نبصر مجدك الذي لا يعاينه إلا أنقياء القلوب.
لك كل مجد وإكرام وسجود مع أبيك الذي لا ابتداء له
ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي
الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين
آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات