بانتظار أن تحذو كل الطوائف الأخرى هذه الخطوة،وتبدأ في نقل موعد أعيادها إلى التقويم الشرقي
ليس تنازلاً منهم، ولا اعتراف بحقيقية التقويم الشرقي لعيد الفصح إنما هو خطوة واحدة على طريق التصحيح
نعرف أن الكثيرين من الحجاج الذين ذهبوا ليعيدوا الفصح على التقويم الغربي في القدس، اضطروا لأن ينتظروا سبت النور على التقويم الشرقي ليفيض النور ويتباركوا منه.. مسألة التقويم لا مزح فيها ولا لبْس..
[align=center]
هلموا خذوا نوراً من النور
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات