دائماً يسوع يسبقنا إلى الجليل ولن نلحق به مادمنا نتلهى بإنفعالاتنا وشهواتنا وانانياتنا وسياساتنا وامورنا الضيقة ، المبنيةِ على المصلحةِ الخاصة ، على حِسابِ ووحدتنا كجماعة روحية وعلى حساب محبتنا للآخر الذي اوكلنا الرب به ، والذي مات المسيح من اجله ايضاً .

يسوع قام ، وقلوبنا جَليلُهُ الآن ، . وهي عرشه الأحب . ولكي نلتقيه ، علينا أن نترك اولوياتنا ونسعى إلى تطهير ذواتنا ، لنلتقيه هناك بعيداً عن انانياتنا . علينا ان نتغير وان نَقْضي على الظلمات في حياتنا . لنصير من ابناء النور ونستأهل الوقوف مع المسيح.




هذه هي قيامتنا اليوم , حاملين يسوع القائم فينا حقاً , لأن ليس هناك من مكان يقيم فيه اليوم ، سوى هذا القلب الذي اختاره ليسكن فيه وإليه يستريح .

[align=center][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=center]و هذا رجاؤنا و مشتهانا لوجهك و قلبك المتلألئين نوراً من نور قيامة السيد الذي لايغرب.[/align][/cell][/table1][/align]


[align=center][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=center]صلواتك ابونا الغالي[/align][/cell][/table1][/align]




[align=center][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=center]حقاً قام المسيح[/align][/cell][/table1][/align]