و إذا ً .. فما معنى ما جمعه اللـه فلا يفرقه إنسان


على قدر فهمى للجملة فمن كان الله بينهم (جمعهم بالحب) لا يستطيع أن يفرقهم إنسان .... و حتى إذا حدثت فرقة بالجسد تبقى الأرواح متصلة ..... فلنفترض مثلا" زوج و زوجة محبين لبعضهم تعرضوا لظروف فرقتهم عن بعض ...... فلنفترض مثلا" ان الزوج سافر أو سجن لمدة زمنية طويلة ..... فى تلك الحالة لن يستطيع إنسان كان ما كان أن يؤثر على حب طرف للآخر ...هنا نستطيع أن نقول ما جمعه الله لا يفرقه إنسان

لكن حالات أخرى بعد الزواج .... بيحدث أن تصل لمرحلة أن لا يجمعها شىء على الإطلاق و لا الله و لا غير الله (بيكونوا منفصلين روحيا" و نفسيا" و جسديا" و معنويا" ) ......هؤلاء هم من يجب ان تفرقهم الكنيسة أيا" كان الإسم بقى .... طلاق ...تفريق ..... هم ليس بينهم شىء لتستمر حياتهم مع بعض لأجله ..... و حتى سر الزيجة لم يعد له وجود بينهم ...لأن لم يصبح لله وجودبينهم سواء حدث هذا برغبة الطرفين أو رغبة طرف واحد .