اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
فعذَرَ مثلاً رجلاً هجرته امرأته فتزوّج أخرى، ولم يعتبر هذه الأخيرة امرأة زانية. إنّمَا فرض عليهما ممارسات توبة شديدة، تخفيفاً لوضعهما الشاذّ قانوناً، والمستعصى تنظيمه وحلّه اجتماعياً ورعوياً.

هنا قدس ابونا ممكن استوعب غض النظر عنن زواج الرجل لان في هذه الحالة زوجته من هجرته

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
وكذلك غضّ النظر عن رجل هجر زوجته وتزوّج أخرى. وفي كل الأحوال لم يكن يعني هذا التسامح رضى عن الواقع أو اعتبار هذا الزواج الثاني بمثابة سرّ مقدّس كما هو عليه الزواج الأول.

ولكن هنا كيف غُضَّ النظر عن هذه الزيجة فهي بهذه الحالة زنا
لان حسب قوانين الكنيسة من هجر زوجته لا يحق له الزواج لانه بنظرها متزوج
فلأية اسباب غضت الكنيسة النظر

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
والزّنى يعني أن الحب لم يعد قائماً بين الزوجين. لذلك فالطلاق الذي تعلنه الكنيسة ليس من شأنه فسخ الزواج ولا إزالة الحب. إنّمَا هو مجرّد إعلان بأن الحب بين الزوجين قد تلاشى، وبأن الزواج بالتالي لم يعد قائماً. ويعتبرون موت الحب شبيهاً بالموت الجسدي وبموت الإيمان في حال الجحود.

هنا ايضا كيف لا يكون فسخ زواج ومن بعدها نرى الزاني في حالة زواج وكنسي ايضا

ولكن اذا كانت الكنيسة لا تحبذ الزواج الثاني للارمل اوالارملة فكيف يحلل للمطلق؟