[align=justify]الأخوة الأعزاء :
في إنجيلي مرقس ولوقا والرسالة إلى كورنثوس الأولى الرابطة الزوجية لاتنفصل ولذلك فالطلاق هنا هو تفريق لايجيز الزواج ثانية لا للرجل ولا للمرأة .
لاشك أن في الأمر قساوة ولكن المسيحية صليب فلماذا على الشهداء والنساك والمتبتلين عامة أن يستشهدوا باستمرار ويبقى المطلقون بدون خضوع لقانون الإستشهاد من أجل الإنجيل الذي منعهم من الزواج ثانية ؟
المسيحية لاتوافق أهواء الإنسان بل تطلب لجمها . ولذلك على كل إنسان أن يحمل صليبه .
فإن تزوج المطلق أو المطلقة قبل وفاة قرينه كان زواجه أو زواجها باطلاً وعلاقته أو علاقتهما علاقة زنى .
أما متى مات القرين أو القرينة فقد صار الفريق الآخر حراً ليتزوج ممن يشاء في الرب .
إذاً : زواج المطلق والمطلقة زنى لأن الرابطة الزوجية الأولى لم تنفصم .لاتنفصم إلا بالوفاة والرسالة إلى أهل رومية واضحة في هذا الشأن :
[/align]
[align=justify]" فالمرأة المتزوجة تربطها الشريعة بالرجل ما دام حياً , فإذا مات حُلّت من الشريعة التي تربطها بزوجها . وإن صارت إلى رجل آخر وزوجها حي , عُدّت زانية . وإذا مات الزوج تحررت من الشريعة , فلا تكون زانية إذا صارت إلى رجل آخر . " رومية 7 : 2 , 3 [/align]
[align=justify]أما على المطلقين والمطلقات فعيش العفة هو القاعدة . هناك حالة لاتعتبر طلاقاً ألا وهي حالة وقوع القرين أو القرينة في الكفر . آنذاك يُطبق كلام بولس الرسول في 1 كور : 7 أي للفريق المسيحي أن يستمر أو أن يُفارق . (اسبيرو جبور)[/align]
المصدر : كتاب سألتني فأجبتك . ص: 241

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات