
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
الآية قيلت في ظرف معين . وفي وقت كانت المرأة لاتعمل كما هو اليوم . وبمجرد طلاقها كانت تصبح ملعونة وتوصف بالعاهرة في مجتمع شرقي . واذا كانت ليس لها من معيل ولا اهل يهتمون بمعيشتها . فكانت لاتجد عير الزنة كمهنة تأمن لها معيشتها والمعروف ان الزنا اقدم مهنة في التاريخ . وكان حكما ان المطلقة ستلجأ للزنى لتعيش . فقال الرب ما قاله لأنه يعلم المصير الذي ستقع فيه المرأة حين يتم طلاقها لغير علّة الزنى . بأن الزوج هو من يدفعها لأن تصبح زانية وهذه تكون خطيئته الكبرى ، بأن يكون سبب زناها .
المفضلات