أخي ارميا
المسيح قام
أشكرك على كلامك الطيب, وأوافق معك تماماً أن الأسلوب اللين واللطيف, هو الأسلوب الأنجع.
ولكن لا بأس من أسلوب الصدمة بين الحين والآخر , فهو وإن نفّر السامع في بداية الأمر, إلا أنه يوقظ في ضميره أسئلةً , حتى لو أرجأها, فقد يسمح الرب بإيقاظها يوماً ما, في لحظة مكاشفةً ضميرية .
ولا تنسَ أن ربنا استعمل هذا الأسلوب في بعض الأحيان .
كما نرى عندما انصرف عنه سامعوه وهم يقولون:
" ما أصعب هذا الكلام ! من يُطيق سماعه؟ "
ومع ذلك , لم يتراخَ معهم , لكنه التفت إلى الاثني عشر , مهدداً أنه يمكنهم أيضاً أن ينصرفوا عنه هم أيضاً, إذا لم يكن بإمكانهم تقبّل ثقل كلامه, وقال لهم :
" ألعلكم أنتم أيضاً تريدون أن تذهبوا "
أما المعمدان فقد كان هذا اسلوبه دائماً.
على كل حال أرجو المعذرة من كل الإخوة الذين شعروا أن أسلوب طرح الموضوع كان قاسياً, أو معثّراً.
ولكن أقول لهم أن لا بأس من التفكير أحياناً بصوتٍ عال.
طاناسي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات