يقول الآباء إن مَن يحفظ فكره بذِكْر اسم الرب يسوع في أوقات فراغه، تخرج أعماله كلها ممسوحة بروح الصلاة. وقد عبَّر عن ذلك القديس باسيليوس الكبير في حديثه عن الرسل بأنهم في كل أعمالهم كانوا يتفكَّرون في الله، وأنهم عاشوا في تسليم دائم له، فكانت هذه الحياة الروحية هي صلاتهم الدائمة
فالعدو، إذن، يحاول أن يُبعدنا عـن الصلاة الدائمة، لأنه يعرف سر قوة هذه الصلاة، ويعرف أيضاً أنه إذا بدأنا في جني ثمار هذه الصلاة، فإننا لن نتخلَّى عنها ثانية، وهذا يُفقده مكانه ومكانته في القلب.
فلنتشجع، فموسم الزراعة قصير والحصاد قريب وثمار ”صلاة يسوع“ شهية.
يا يسوع المسيح يا ابن الله الوحيد اغفر لى انا عبدتك الخاطئة وارحمني

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات