شكراً جزيلاً أخت Shieam لهذه المشاركة الرائعة ...
وقد أعجبتني هذه الأسطر كثيراً ..كأنّنا في عمق الزمن الذي تنبّأ بشأنه القدّيس نيلّس الآثوسي المفيض الطِّيب أنّه بعد العام 1900 عدم الإيمان وتعدّي القانون يتضاعفان جدّاً. رعاة المسيحيّين يُصابون بالمجد الباطل والهرطقة، غير عالمين يمينهم من يسارهم ويغيِّرون عادات المسيحيّين وتقاليدهم والكنيسة. وستُحرَم كنائس الله من الرعاة الأتقياء والورعين. ولا يرى المسيحيّون نور المعرفة في أيّ كان. كأنّ ضرب الصفح عن القوانين الكنسيّة في الأذهان اليوم صار امتيازاً ومفخرة وتعبيراً مريضاً عن حريّة أبناء الله! كهنوت المسيح يُساء إليه جسيماً ولا مَن يبالي! والقانون الكنسيّ كثيراً ما يُعطَّل كيفيّاً. حتى بعض المشهود لهم بالاستقامة لا يوبِّخون على أعمال الظلمة (أف 5: 11) المتفشّية ولو رأوها بأمّ العين!
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات