فيشبه في قوله المذكور أعلاه خاصية الآب بخاصية آدم ( الأبوة ) والابن بهابيل ( البنوة ) والروح القدس بحواء ( الخروج ) وذلك ليقرب فهم الناس للثالوث

وذلك ليقرب فهم الناس للثالوث