أخي سان مينا
أنت أيضاً هربت من الإجابة على السؤال .
فالرد على السؤال بسؤال آخر , هو هروب من الإجابة.
أما جوابي على سؤالك : ( ماذا يعني قول القديس في رأيي؟)
فيصعب عليك قبوله, لأنك كقبطي لن تستطيع التمييز بين جوهر الله من جهة , وبين قواه المؤلهة من جهة أخرى.
وقد أجادت الأخت جويس ( وهي قبطية مثقفة جداً) في الإجابة على موضوع ( من نصدق شنودة أم أثناسيوس؟)
عندما اقتبست عن أحد اللاهوتيين الكلام التالي:
"شنودة الثالث بابا المجتمع القبطى الأرثوذكسى شكك فى فكرة أن الآباء قد نادوا بعقيدة التأله ، كما رفض بدون أدنى شك إمكانية اكتساب الكائنات البشرية لصفات إلهية .
جزء من سبب هذه الرفض هو أن شنودة لا يسمح بأى تفريق بين الصفات الإلهية و الجوهر الإلهى ،
بالرغم أن هذا التصنيف كان أساسياً لكلا الآباء الاسكندريين, واليونانيين ,و الفلاسفة اللاهوتيين الأقباط العرب فى العصور الوسطى كأولاد العسال .
و بالتالى فهو يفترض أنه حتى يتسنى للكائنات البشرية أن تختبر التأله فهذا يعنى أنهم سيكونوا غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين، خالدين. معصومين تماماً من الخطأ"
يكمل الكاتب ليذكر بعض العوامل الأخرى التى أثرت على هذه النظرة المعاصرة لعقيدة التأله منها العوامل الثقافية و التخوف من إثارة العالم الإسلامى ....
و لكن ما يهمنى هنا هو فكرة أن المشكلة تكمن فى الخلط بين مفهومى "الجوهر الإلهى" و "الصفات الإلهية" كما يسميها الكاتب و لكن دعنى أقول أنها "الطاقات الإلهية"
هذا كلام منطقي . أما
(المباحثات الغبية و السخيفة فاجتنبها عالما انها تولد خصومات,و عبد الرب لا يجب ان يخاصم بل يكون مترفقا بالجميع, صالحا للتعليم صبورا على المشقات,مؤدبا بالوداعة المقاومين, عسى ان يعطيهم الله توبة لمعرفة الحق, فيستفيقوا من فخ ابليس اذ قد اقتنصهم لارادته) 2تيم 2-23
طاناسي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات